في تطور لافت يهم قطاع النقل الدولي بالمغرب، نجحت وزارة النقل واللوجيستيك في احتواء أزمة كانت تنذر بشلل في القطاع، بعد إقناع المهنيين بتعليق إضراب وطني كان مقررا الأسبوع المقبل.
تفاصيل القرار
تعليق الإضراب بعد تدخل حكومي
تمكن وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، من إقناع الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات (AMTRI) بوقف الإضراب الذي كان مقررا يوم 5 ماي، وذلك بعد تقديم ضمانات بخصوص معالجة أزمة التأشيرات التي تؤرق مهنيي القطاع.
ارتياح في صفوف المهنيين
وسجلت أوساط مهنيي النقل الدولي حالة من الارتياح، عقب الاجتماع الذي عقد يوم الخميس الماضي، حيث قدمت الوزارة شروحات مفصلة حول الإجراءات المرتقبة لمعالجة الإشكال.
تحرك دبلوماسي لحل الأزمة
وأكدت مصادر مهنية أن الحكومة شرعت في مسار دبلوماسي مكثف مع الشركاء الأوروبيين، إلى جانب التحضير لعقد لقاء رسمي رفيع المستوى في بروكسيل الأسبوع المقبل، لبحث حلول عملية مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي.
اتصالات مع شركاء أوروبيين
وشملت التحركات الحكومية اتصالات مع المفوضية الأوروبية، إلى جانب دول فاعلة مثل فرنسا وإسبانيا، بهدف تسهيل منح التأشيرات وضمان استمرارية النقل الدولي.
خلفيات الأزمة
قاعدة شنغن تثير غضب المهنيين
يعود أصل الأزمة إلى تطبيق قاعدة “90 يوما داخل 180 يوما” في فضاء شنغن، والتي تحد من مدة إقامة السائقين المهنيين، مما يسبب اضطرابا في تنظيم الرحلات الدولية.
تأثير مباشر على القطاع
وأكد المهنيون أن هذه القيود رفعت من الأعباء الإدارية واللوجستية، وأثرت سلبا على سلاسة سلاسل الإمداد والصادرات المغربية.
مهلة للمساعي الدبلوماسية
وبناء على هذه المعطيات، قررت جمعية “أمتري” منح فرصة للمساعي الحكومية الجارية، معربة عن ثقتها في الالتزامات المقدمة لإنهاء هذا الملف في أقرب الآجال.
أهمية القطاع
يعد قطاع النقل الدولي عبر القارات ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، حيث يساهم في ضمان تدفق السلع وتعزيز المبادلات التجارية بين المغرب وشركائه الدوليين.