الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

وزيرة الخارجية الألمانية تحل بأكادير للوقوف على برنامج يهم تأهيل الشباب

أكادير24 | Agadir24

 

من المرتقب أن تحل وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك، زوال اليوم الخميس 25 غشت الجاري، بمدينة أكادير.

ووفقا لما أوردته مصادر مطلعة، فإن الوزيرة ستزور تكنوبارك أكادير للوقوف على سير برنامج “تمهين” الذي يهم تكوين وتأهيل الشباب في التكنولوجيات الحديثة لإدماجهم في سوق الشغل، والذي تشرف عليه المدرسة الفرنسية لتعليم التقني (EFET) بمدينة أكادير و تدعمه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الوزيرة ستلتقي بمسؤولين من مؤسسة EFET الموكول لها تنفيذ البرنامج المذكور.

وتأتي هذه الزيارة، حسب المصادر سالفة الذكر، بعد نجاح مؤسسة EFET العام الماضي في تحقيق أهداف برنامج “تمهين”، وهو ما دفع بالمسؤولة المذكورة إلى القيام بهذه الزيارة من أجل الوقوف على طريقة الاشتغال وعدد المستفيدين وحجم تفاعل الفئة المستهدفة مع مضامين البرنامج.

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج “تمهين” دام لأزيد من 8 أشهر، حيث ضم عددا من التكوينات في التكنولوجيات الحديثة في مجال البرمجة، وبلغ عدد المستفيدين منه نحو 30 تلميذا حاصلا على الباكالوريا.

ويشار أيضا إلى أن وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، حلت بالمغرب أمس الأربعاء، في أول زيارة لها للمملكة منذ إعلان المغرب في 22 دجنبر 2022 استئناف التعاون الثنائي مع برلين، وعودة عمل التمثيليات الدبلوماسية للبلدين إلى شكلها الطبيعي.

هذا، وقد التقت المسؤولة الألمانية بوزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، لمناقشة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية، وكذا العمل على إطلاق برنامج شامل لزيادة التعاون بين البلدين.

وأكدت الخارجية الألمانية، في تحديث لها، أن المغرب يعد شريكا مهما لألمانيا والاتحاد الأوروبي، وأيضا جسرا مهما إلى شمال إفريقيا وجنوبها.

وأضافت الخارجية الألمانية، في تحديثها المنشور على موقعها الإلكتروني، أن العلاقات بين ألمانيا والمغرب ليست فقط وثيقة بين الحكومتين، ولكن أيضًا بين مئات الآلاف من الأشخاص في بلدينا، مشيرة إلى أن ألمانيا والمغرب سيعملان على تكثيف التعاون على قدم المساواة والاحترام المتبادل في جميع المجالات المهمة للعلاقات الثنائية.

وتشمل هذه المجالات، حسب ذات التحديث، القضايا الأمنية وسياسة الطاقة والمناخ والتعاون الإنمائي والتعاون في القطاع الاقتصادي والسياسة الثقافية والتعليمية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.