Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - غير مصنف - مغاربة رهائن السياسة التعسفية
    غير مصنف

    مغاربة رهائن السياسة التعسفية

    أكادير24 - agadir242026-01-28لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: أحمد بومهرود، باحث في الإعلام والصناعة الثقافية

    اقرأ أيضًا
    • ثورة “الروبوتيك” الطبي بالمغرب: مستشفى أكادير الجامعي يتحول إلى منصة مرجعية لإفريقيا في الجراحة الذكية
    • موت جماعي لأشجار أركان… كارثة بيئية صامتة نواحي أكادير تهدد رئة سوس ماسة
    • “غزوة الأرصفة” تعود لشارع الحسن الثاني وأكادير تستغيث من “مافيا” الشيشة.
    • من الطرد الجماعي إلى الاحتجاز المزمن: حين يصبح المدنيون رهائن نظام عسكري دكتاتوري

    ليس من قبيل الصدفة أن يعود ملف طرد 350 ألف مواطن مغربي من الجزائر سنة 1975 إلى الواجهة كلما طُرح سؤال حقوق الإنسان في المنطقة المغاربية. فهذه الجريمة الجماعية، التي نفّذها النظام العسكري الدكتاتوري الجزائري بقرار فوقي، لم تكن حادثًا عابرًا في سياق توتر إقليمي، بل كانت تعبيرًا مبكرًا عن منطق سلطوي يرى الإنسان مجرد أداة في صراع النفوذ والهيمنة.
    بعد قرابة نصف قرن، يتكرر المشهد بشكل مختلف في مخيمات تندوف، حيث يعيش آلاف المدنيين الصحراويين في احتجاز دائم فوق التراب الجزائري، بلا إحصاء، بلا حرية تنقل، وبلا أفق سياسي أو إنساني واضح. وبين الحدثين، خيط ناظم واحد: القرار العسكري الدكتاتوري يضع السياسة فوق الكرامة الإنسانية ويحوّل المدنيين إلى رهائن.

    • الطرد الجماعي: جريمة استمرت في الصمت

    في ديسمبر 1975، لم يُطرَد أجانب مخالفون للقانون، بل مواطنون مغاربة وعائلات مغاربية متجذّرة في المجتمع الجزائري، كثير منهم وُلد على تلك الأرض وساهم في اقتصادها. لم يُمنح هؤلاء حق الدفاع، ولا مهلة، ولا تعويض، ولا حتى الاعتراف بما لحقهم من ضرر.
    إن استهداف مواطنين على أساس جنسيتهم يجعل الطرد الجماعي انتهاكًا مزدوجًا: تمييز، عقاب جماعي، وتهجير قسري. وما يجعل الجريمة أكثر فداحة هو استمرار الإنكار الرسمي، وكأن آلاف القصص الإنسانية يمكن محوها بالصمت، تحت شعار “الاستقرار” الذي فرضه نظام عسكري دكتاتوري.

    • تندوف: احتجاز دائم باسم القضية

    في مخيمات تندوف، لا نتحدث عن لجوء عادي، بل عن احتجاز طويل الأمد تحت سلطة غير منتخبة، حيث وُلدت أجيال كاملة وترعرعت داخل فضاء مغلق، محرومة من أي حماية قانونية أو أفق سياسي.
    الدولة الجزائرية، بصفتها مضيفة، مسؤولة بالكامل عن هذا الوضع، ولا يمكنها إلقاء اللوم على أي طرف آخر. المخيمات تُدار خارج رقابة الأمم المتحدة، المساعدات الإنسانية تُستغل سياسياً، والسكان يُحرمون من أبسط حقوقهم: حرية الاختيار والتنقل، وكل هذا باسم قضية سياسية يسيطر عليها نظام عسكري دكتاتوري.

    • نمط واحد… أدوات مختلفة

    الطرد الجماعي واحتجاز تندوف يظهران نمطًا ممنهجًا:
    -قرارات مصيرية تُتخذ داخل دوائر مغلقة
    -غياب كامل للمساءلة الداخلية
    -توظيف المدنيين كورقة ضغط سياسية
    -تجميد المعاناة بدل حلها
    هذا ليس خلافًا سياسيًا عاديًا، بل إدارة دكتاتورية للإنسان حيث الكرامة الإنسانية مجرد تفصيل ثانوي.

    • الشعوب المغلوبة على أمرها… والذاكرة حاضرة

    المغاربة المقيمون في الجزائر لم يكونوا ضحايا ظرف عابر، بل طُردوا من منازلهم وقراهم بلا إنذار أو تعويض، بينما المغاربة المحتجزون في تندوف اختُطفوا وعُزلوا عن العالم في وضع احتجاز دائم. كل منهما كان رهينة لخيارات سياسية لم يشاركوا فيها، ودفعت الشعوب الثمن الباهظ لقرارات اتخذتها أجهزة عسكرية دكتاتورية على حساب حياتهم وكرامتهم. التاريخ هنا شاهد حي، والذاكرة الإنسانية لن تنسى هذه الانتهاكات.

    • كلمة أخيرة

    أي حديث عن السلم أو التكامل المغاربي، دون اعتراف صريح بالطرد الجماعي، ودون تفكيك حقيقي لوضع الاحتجاز في تندوف، هو حديث فاقد للمصداقية الأخلاقية.
    العدالة قد تتأخر، لكنها لا تموت، والإنسان المغاربي، مهما طال الانتظار، سيظل السؤال الذي لا يستطيع أي نظام عسكري دكتاتوري الهروب منه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحين تعترف البوليساريو بوظيفتها الحقيقية: الصراع لم يكن يومًا من أجل الصحراويين
    التالي زلزال عقوبات “الكاف”: إيقاف حكيمي وصيباري وغرامات باهظة تلاحق السنغال والمغرب بعد نهائي الرباط
    أكادير24 - agadir24

      المقالات ذات الصلة

      موت جماعي لأشجار أركان… كارثة بيئية صامتة نواحي أكادير تهدد رئة سوس ماسة

      2026-02-12

      “غزوة الأرصفة” تعود لشارع الحسن الثاني وأكادير تستغيث من “مافيا” الشيشة.

      2026-02-11

      تزنيت: الزيادة في تسعيرة الماء الصالح للشرب تثير استياء في قرية “أزويكا”، وسط دعوات إلى مراجعة القرار

      2026-02-08
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • ارتفاع عدد الموقوفين في قضية مقتل شاب بالرصاص ضواحي مدينة العروي
      • أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة
      • الدرهم يواصل التحسن أمام الدولار في يناير
      • شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل
      • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي (13 فبراير 2026)
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter