شهدت منطقة “رأس الماء” التابعة لجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، فاجعة تهتز لها الأبدان، بعدما استيقظت الساكنة على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة في مقتبل العمر داخل منزلها، والمفاجأة الصادمة… المتهم الرئيسي هو ابنها البكر.
و وفقاً للمعطيات الأولية المحيطة بالحادث، فقد تم العثور على الضحية وهي مضرجة في دمائها داخل بيت الأسرة. وفجرت التحقيقات مفاجأة مدوية بعدما قادت الأبحاث والتحريات المكثفة التي باشرتها عناصر الدرك الملكي إلى توقيف الابن الأكبر للهالكة، وهو قاصر يبلغ من العمر حوالي 17 سنة، للاشتباه في تورطه المباشر في هذه الجريمة النكراء.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المشتبه فيه قد يكون استعان بـ “مطرقة” لتوجيه ضربات قاتلة لوالدته أنهت حياتها على الفور. وحول دوافع هذا الفعل الجرمي، و أفادت مصادر من عائلة الضحية أن الحادث يأتي في سياق صراعات أسرية محتدمة، مرجحة وجود علاقة بين هذه الجريمة وخلافات حادة ومستمرة بين الهالكة وطليقها (والد المشتبه فيه).
هذا، و جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي الكفيل بتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، في وقت تواصل فيه عناصر الدرك الملكي تحقيقاتها المعمقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لفك كافة خيوط هذه المأساة وتحديد المسؤوليات بدقة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله