لمذا خسر حسنية أكادير نهائي كأس العرش، و أخلف الموعد مع التاريخ.

أكادير24

 

انتهت المباراة النهائية لكأس العرش برسم موسم 2019/2018 بهزيمة الحسنية أمام الطاس بهدفين لهدف واحد،  ليخلف بذلك الفريق السوسي الوعد مع التتويج ويجدد العهد مع الخيبات في منافسات كأس العرش لتنضاف لسقطتي 1963و 2006.
هزيمة الحسنية أغضبت أنصاره، سواء الذين رافقوه في رحلة طويلة لأقصى الشمال الشرقي أو الذين تابعوا أداءه الكارثي عبر الشاشة، ومن حق الأنصار والمحبين الإعلان عن تذمرهم وهم يكتشفون بأنهم كانوا يطاردون الوهم بحلم التتويج، ويصدمون بالمنتوج الكروي البئيس الذي يبصم عليه اللاعبون وكبيرهم، مردود ضعيف لا يليق بسمعة النادي ولا بما خصص لهم من إمكانيات.
فقد أخلف الحسنية الوعد مع التاريخ :
 لأن مدربه المتخم بالتجارب و الحاصل على أكثر من دبلوم عكس مدرب الطاس الذي لا يتوفر إلا على  رخصة الكاف-ب-، فوجئ بالتنظيم الدفاعي المحكم للطاس ولم يستطع فك شفرته إلا في مناسبات قليلة ( خاصة من طرف المعاجم سيسي) ولأنه لم يحسن التعامل مع مجريات النزال ومستجداته المتلاحقة والتعامل بصرامة مع الأنانية المفرطة لبعض اللاعبين ممن يعدون من الركائز الأساسية ( بركاوي و ليركي وفحلي).
ولأنه لم يحسم مع ظاهرة تكرار الأخطاء القاتلة من طرف البعض الآخر
ولأن كاموندي فشل في الدفع بالتشكيل الأمثل للمباراة ( باسين لم يساهم في أي تنشيط هجومي )  كما لم يقم بالتغييرات المناسبة في الوقت المناسب ( الإصرار على الإبقاء على بركاوي رغم مردوده الضعيف).
 ولأنه لم يستطع هو طاقمه التقني إخراج اللاعبين من حالة الضغط الرهيب الذي عانوه خاصة بعد الهدف الثاني للطاس وإحساسهم بأن المباراة هربت من بين أيديهم ( تضييع أكثر من فرصة في 15 دقيقة الأخيرة).
لأن بعض اللاعبين كانوا أنانيين اكثر من اللازم ( أحسن مثال في الشوط الأول  لما فضل بركاوي القذف للمرمى وهو في وضعية صعبة عوض التمرير لزميله الاحسن تموقعا).
ولأن بعض اللاعبين بالغوا في اللعب الفردي  الاحتفاظ كثيرا بالكرة دون مبرر مما سبب في تكسير العمليات وإثارة ردود فعل غاضبة من طرف زملائهم ( فحلي وباعدي وليركي وبركاوي ).
لأن اللاعب الدولي باعدي ارتكب خطأ قاتلا في المراقبة الدفاعية( كشفه الفار) وكان عليه مجاراة خصمه بدل عرقلته بشكل بدائي.
لأن لاعبي الحسنية غابت عن اغلبهم الفعالية والقتالية، عكس لاعبي الفريق البيضاوي الذين لعبوا بشراسة وتمكنوا من ربح معظم النزالات.
خسر الحسنية رهان كاس العرش 2019،  لأنه لم يكن في أفضل حالاته .
ولأن اختيارات كاموندي التقنية والتكتييكية لم تكن موفقة، ولكن لما وصل الدائرة الضيقة للفريق، من تأثير سلبي لصراع ليلة المباراة أبطاله، حسب مصادر مطلعة، أعضاء من المكتب المسير وبعض المنخرطين.
ح.ف

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: