عاش مرتادو شاطئ مدينة أكادير، بعد زوال اليوم الجمعة، لحظات عصيبة ومفعمة بالحبس الأنفاس، إثر تعرض شابين وشابة لحادث غرق وشيك كاد أن يودي بحياتهم، لولا التدخل الحاسم والبطولي لعناصر الوقاية المدنية التي كانت مرابطة بعين المكان.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر أكادير 24 من عين المكان أن الضحايا الثلاثة كانوا يمارسون السباحة بشكل طبيعي قبل أن تباغتهم تيارات بحرية “ساحبة” وقوية، عجزوا عن مقاومتها، مما دفع المصطافين لإطلاق صيحات استغاثة دوت في أرجاء الشاطئ. وعلى الفور، استجابت فرق الإنقاذ للنداء، حيث خاضت عملية تدخل معقدة وسط أمواج متلاطمة، نجحت خلالها في انتشال الشباب الثلاثة من وسط المياه وهم في حالة صحية وصفت بالحرجة.
هذا، وعقب إخراجهم إلى اليابسة، قُدمت لهم الإسعافات الأولية الضرورية فوق الرمال في محاولة لتنشيط وظائفهم الحيوية، ليتم بعد ذلك نقلهم على وجه السرعة عبر سيارات الإسعاف إلى المستشفى الجهوي بأكادير. وتؤكد المصادر الطبية أن الحالات الثلاث وضعت تحت المراقبة المشددة في قسم المستعجلات، وسط تعبئة طبية شاملة لضمان استقرار وضعهم الصحي.
و تأتي هذه الحادثة كإنذار مبكر لمرتادي الشواطئ مع بداية الموسم، وكتذكير بأهمية الالتزام بتعليمات السلامة والسباحة في المناطق المحروسة فقط، خاصة في ظل التقلبات المفاجئة التي قد تشهدها التيارات البحرية في هذا الوقت من السنة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.