خيّمت عاصفة من الصدمة والذهول على رواد أحد الملاهي الليلية بمدينة أكادير، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، إثر تسجيل حالة وفاة مفاجئة وغامضة لشابة في مقتبل العمر، تنحدر من أسرة ميسورة القاطنة بالعاصمة الرباط.
وحسب شهود عيان، فإن الهالكة كانت تقضي سهرتها بشكل طبيعي قبل أن تسقط فجأة مغشياً عليها وتلفظ أنفاسها الأخيرة وسط حلبة الرقص، مما خلف حالة من الرعب والارتباك الشديدين بين الحاضرين وطاقم الملهى الذين لم يستوعبوا سرعة وقوع الفاجعة.
هذا، و فور إخطارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية ومصالح الشرطة القضائية بأكادير عناصرها، حيث حلت بعين المكان على وجه السرعة للقيام بالمعاينات الأولية، وفتح تحقيق قضائي معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتفكيك خيوط هذا الحادث المأساوي والكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية وراء الوفاة.
وفي سياق متصل، جرى نقل جثة الشابة الراحلة عبر سيارة إسعاف إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، حيث تقرر إخضاعها للتشريح الطبي الكفيل بقطع الشك باليقين وتحديد الأسباب العلمية الدقيقة للوفاة (سواء كانت سكتة قلبية مفاجئة أو أسباباً أخرى).
