شجرة الأركان ومحيطها الحيوي يسرقان الأضواء بأكادير في حدثين دوليين بارزين سيحضرهما 230 باحثا وباحثة من 9 دول.

أكادير24

 

من المقرر ان تحتضن مدينة أكادير،حدثين دوليين حول شجرة الأركان ومحيطها الحيوي، في الفترة الممتدة ما بين 07 و11 دجنبر الجاري…

 

الحدث الأول يتعلق بانعقاد النسخة الـ5 للمؤتمر الدولي للأركان تحت رعاية الملك محمد السادس، والثاني يتمثل في تنظيم النسخة الأولى للمعرض الدولي للأركان، بإحدى أهم الساحات العمومية بالمدينة.

و أفاد بلاغ للمنظمين، بأن هاتين التظاهرتين اللتين تنظمهما تنظيم الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والذي سيتزامن هذه السنة مع تنظيم النسخة الأولى للمعرض الدولي للأركان، ستمكنان  مختلف الفاعلين من مناقشة سبل النهوض بسلسلة الأركان وكذا سبل تثمينها من أجل تعزيز إشعاعها وطنيا ودوليا.
كما سيشكل تنظيم المؤتمر والمعرض الدوليين للأركان، مناسبة لتثمين التقدم المحقق من طرف فاعلي القطاع، والجهود المبذولة في إطار مخطط المغرب الأخضر، بهدف خلق التآزر والإلتقائية اللازمين لحماية المؤهلات الغنية والمتنوعة التي يزخر بها المجال الحيوي للأركان.

و ذكر البلاغ الذي توصلت أكادير24 بنسخة منه، بأن النسخة الخامسة للمؤتمر الدولي للأركان، المنظمة تحت عنوان “الرأسمال الطبيعي للمحيط الحيوي للأركان: القيمة والتثمين”، ستعرف هذه السنة حضور 230 باحثا وباحثة من تسعة دول، لتدارس وتقييم سبل تثمين محمية المحيط الحيوي للأركان، من خلال عرض الإنجازات والأبحاث العلمية، والاطلاع على آخر مساهمات المجتمع العلمي والأكاديمي لتوجيه وتطوير هذا القطاع.

ومن المنتظر أن يناقش المشاركون خلال هذا المؤتمر عدة محاور مرتبطة بالنظم الإيكولوجية للأركان، والتحسين الوراثي لزراعته، كما سيعرف المؤتمر تتويج الباحثين الشباب في سلك الماستر والدكتوراه الذين أنجزوا أفضل الأبحاث العلمية، والتي تم نشرها من قبل مؤسسات علمية وطنية ودولية.

وموازاة مع المؤتمر، ستنظم كذلك فعاليات المعرض الدولي الأول للأركان، وسيتمكن زوار المعرض والمشاركون ووسائل الإعلام الوطنية والدولية، من الغوص في المحيط الحيوي للأركان، من خلال زيارة مختلف الأروقة ومعارض للصور الفتوغرافية للمصور الصحفي ابراهيم فاضل والمصور سعيد ابراهيم واللوحات التشكيلية، كما ستنظم مسابقة للفنانين الشباب حول منظومة الأركان.

وسيشكل المعرض، طيلة خمسة أيام، فرصة لعقد اللقاءات الثنائية والجانبية بين مختلف الفاعلين والمختصين والمهنيين في القطاع بهدف إقامة شبكات من أجل تبادل الخبرات والتعريف بالمنتجات وبالأبعاد الثقافية والتراثية المرتبط بهذه المنظومة الإيكولوجية.

وفي إطار الأنشطة الموازية، تم تخصيص فضاء للحكايات التراثية، وتجهيز فضاء آخر للأطفال بهدف تلقين الأجيال الصاعدة ثقافةَ المحافظة على الموروث المادي واللامادي للأركان، كما سيطلع الزوار على الطرق التقليدية لاستخلاص زيت الأركان، وستكون مناسبة أيضا لتذوق الأطباق المعدة بزيت الأركان.

ومن أجل خلق حركية وتنشيط على صعيد المدينة ككل، تم تجهيز خمسة مواقعَ في الساحات الرئيسية لمدينة أكادير لإقامة أنشطة ثقافية وتجارية بمشاركة 200 تعاونية من ثمانية أقاليم ضمن المحيط الحيوي لشجرة الأركان، وهي: الصويرة وتزنيت وتارودانت وشتوكة آيت باهاوإنزكان أيت ملول وسيدي إفني وكلميم وأكادير إداوتنان.

تعليقات
Loading...