عبد الرحيم شباطي
استفاقت ساكنة مدينة سيدي إفني، صباح اليوم الجمعة، على وقع خسائر مادية وصفت بـ”الجسيمة” في الواجهة البحرية للمدينة، إثر اضطراب جوي مفاجئ أدى إلى ارتفاع ملحوظ في علو أمواج البحر.
وحسب شهود عيان، فقد اجتاحت الأمواج القوية جنبات الكورنيش، مما تسبب في انهيار جزء من سور فندق “آيت بعمران” الشهير، الذي يتربع على موقع استراتيجي مطل مباشرة على رمال البحر.
الأمواج العاتية لم تمهل السور الخارجي للفندق طويلاً، حيث انهار جزء منه تحت ضغط قوة المياه.
وتكمن رمزية هذا الحادث في كون الفندق يعود تاريخ بنائه إلى حقبة الاستعمار الإسباني، مما يجعله واحداً من المعالم التاريخية التي تشكل هوية سيدي إفني المعمارية.
هذا، و أرجعت مصادر أكادير 24 الحادث إلى ظاهرة “علو الموج” (Houle) التي تزامنت مع حالة المد، مما جعل البنايات القديمة المشيدة على حافة الجرف والمواجهة مباشرة للمحيط الأطلسي عرضة للتآكل والانهيار.
وفيما يلي فيديو عن الحادث :
