حمضي يوضح بخصوص المتحور “مو” الذي تراقبه منظمة الصحة العالمية

أكادير24 | Agadir24

 

أعلنت منظمة الصحّة العالمية ليلة الثلاثاء-الأربعاء المنصرم، أنها تراقب عن كثب متحورا جديدا من فيروس كورونا المستجد اسمه “مو”، قالت أنه في طور المراقبة بسبب احتوائه على طفرات يمكن أن تنطوي على خطر مقاومة اللّقاحات التي تم تطويرها لمحاربة الفيروس.

وأوضحت المنظمة أن هذا المتحور رُصد للمرة الأولى في كولومبيا شهر يناير المنصرم، مشيرة إلى أنه من الضروري إجراء مزيد من الدراسات لفهم خصائصه بشكل أفضل.

ودخل الطيب حمضي، الباحث في النظم والسياسات الصحية، على خط هذا الموضوع، حيث أدلى بمجموعة من المعطيات المتعلقة بهذا المتحور وكذا المخاوف التي أثارها.

في هذا السياق، أوضح حمضي أنه “لحد الساعة لا يوجد أي قلق بالنسبة للمغرب وباقي دول العالم من المتحور “مو”، وذلك بالاستناد إلى عدد من المعطيات العلمية المتوفرة رغم قلتها، وكذا بالاعتماد على آراء الخبراء المتتبعين للمتحورات”.

وأكد حمضي أنه “من الممكن أن تكون بعض السلالات مصدر قلق منذ ظهورها، ولكن الأمر لا ينطبق على “مو” الذي ظهر في كولومبيا، وهو الأمر الذي دفع منظمة الصحة العالمية لتصنيفه كمتحور جدير بالتتبع والمراقبة”.

وأضاف ذات المتحدث أن هناك على الدوام طفرات يطورها الفيروس، إلا أن غالبيتها يتم تصنيفها على أنها “ليست مصدرا للقلق”، وعندما تكون ذات خصائص خطيرة كالانتشار بسرعة أو صعوبة التشخيص أو مقاومة للقاحات، يتم تصنيفها آنذاك ضمن خانة المتحورات “الجديرة بالمتابعة”.

وحسب حمضي، فإن “ما دفع المنظمة لتقول أن “مو” قد يقاوم اللقاحات هو توفره على عدد من الخصائص، على الأقل 3 موجودة في “ألفا” البريطاني، و “بيطا” جنوب إفريقي، و”غاما” البرازيلي” ، مشيرا إلى أن “الخبراء متخوفون من أن يقاوم “مو” اللقاحات لكنهم ليسوا متأكدين بعد “.

ولفت حمضي إلى أنه “يتم تسجيل حالة واحدة من كل 1000 حالة في العالم حالة مصابة بـ “مو “، مؤكدا أن ذلك “ليس بأمر مقلق”.

تعليقات
Loading...