شهد السوق الأسبوعي بمنطقة أولاد دحو التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، بمناسبة عيد الأضحى، تنظيماً محكماً ومميزاً أشرفت عليه السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي، مدعومة بمختلف المصالح الإدارية والتقنية، في إطار حرص السلطات على ضمان مرور هذه المناسبة الدينية في أجواء آمنة ومنظمة.تنظيم محكم للسوق الأسبوعي بأولاد دحو استعدادا لعيد الأضحى وسط إشادة واسعة بالمجهودات الأمنية والإدارية.
وحسب ما عاينته عدسة “أكادير24”، فقد عرفت رحبة المواشي بالسوق تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين، حيث تم السهر على تنظيم عملية ولوج وخروج المواطنين والباعة، وتخصيص فضاءات مرتبة لعرض رؤوس الماشية، بما ساهم في تسهيل حركة المتسوقين والتخفيف من مظاهر الاكتظاظ والفوضى التي ترافق عادة هذه الفترة من السنة.
وقد جرى تنفيذ هذه التدابير بحضور رئيس الدائرة، وقائد سرية الدرك الملكي بإنزكان، إلى جانب قائد مركز الدرك الملكي بالتمسية وخليفة القائد، حيث تمت مواكبة مختلف مراحل التنظيم الميداني عن قرب، مع تعزيز التواجد الأمني داخل محيط السوق ومداخله، لضمان الأمن العام وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
كما عملت مختلف المصالح المتدخلة على تتبع أدق التفاصيل المتعلقة بالسوق، سواء من حيث تنظيم رحبة المواشي أو مراقبة السير والجولان وتنظيم حركة العربات، إضافة إلى توفير الظروف المناسبة للتجار والكسابة والمرتفقين، في مشهد عكس مستوى التنسيق والانخراط الجماعي بين السلطات المحلية والدرك الملكي وباقي المتدخلين.
وفي السياق ذاته، أكدت المعطيات المتوفرة أن السوق مر في أجواء عادية وآمنة، دون تسجيل أية حالات سرقة أو أحداث من شأنها تعكير صفو هذه المناسبة، وهو ما اعتبره عدد من المواطنين نتيجة مباشرة لليقظة الأمنية والتنظيم المحكم الذي طبع مختلف مرافق السوق.
وقد خلفت هذه المجهودات ارتياحاً كبيراً في صفوف المواطنين والمهنيين، الذين نوهوا بحسن التنظيم والانضباط الذي طبع السوق الأسبوعي، معتبرين أن التدخلات الاستباقية والتنسيق الميداني ساهمت بشكل واضح في توفير أجواء آمنة ومريحة تليق بمناسبة عيد الأضحى.
كل ما رأيناه في سوق اولاددحو لخصه الأستاذ عبد الرحمن السعيدي، لأول مرة نلاحظ هذا التنظيم الجيد في السوق و خصوصا المكان المخصص لبيع المواشي او ما يصطلح عليه بالرحبة في اللغة العامية، فشكرا للجميع.