بعد 47 يوما من إضرابه عن الطعام، مندوبية التامك توضح بخصوص الريسوني

أكادير24 | Agadir24

خرجت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 بالدار البيضاء، بتوضيح بعد الأنباء الرائجة عن تدهور الوضع الصحي للصحفي سليمان الريسوني، نتيجة لإضرابه عن الطعام ل 47  يوما.

في هذا السياق، نفت إدارة المؤسسة السجنية أن تكون حالة المعني بالأمر قد تدهورت كما تروج لذلك بعض المواقع والناشطين.

وأكدت إدارة المؤسسة بأن الحالة الصحية للسجين المذكور عادية، وبأن ما تم تناقله عن كونه “يحتضر” و”مشرف على الموت” و”غير قادر على الحركة” كلها ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وتابعت الإدارة السجنية في بلاغ لها، أن المعني بالأمر استقبل صباح اليوم الإثنين 24 ماي، محامين عن هيأة دفاعه، مؤكدة أنه توجه إلى قاعة المخابرة مشيا على قدميه.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد البلاغ أن الريسوني سبق له أن استفاد من زيارة أعضاء عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان والمرصد المغربي للسجون في ثلاث مناسبات كان آخرها بتاريخ 21 ماي 2021.

وأضاف المصدر ذاته، أن كلا من أعضاء اللجنة والمحاميين بالإضافة إلى مسؤولي المؤسسة والمدير الجهوي لإدارة السجون وإعادة الإدماج، حاولوا جميعا ثني الريسوني عن مواصلة “إضرابه عن الطعام” لما قد يكون له من آثار سلبية على صحته، غير أنه رفض الاستجابة لمطلبهم، وأصر على مواصلة “إضرابه عن الطعام”.

وأوضحت الإدارة، أنه بتاريخ 19 ماي 2021، تم التوجه بالريسوني إلى المستشفى الجامعي ابن رشد، حيث استفاد من مجموعة من الفحوصات الطبية وأجريت له تحاليل مخبرية، تبين من خلالها أن حالته الصحية عادية.

هذا، وشددت إدارة المؤسسة السجنية على أن المعني بالأمر يخضع بشكل يومي للمراقبة الطبية من طرف الطاقم الطبي للمؤسسة، كما أنه يتمتع بكل حقوقه المكفولة قانونا بما فيها الاستفادة من الحق في الفسحة.

يذكر أن الصحفي سليمان الريسوني كان قد أوقف في ماي 2020، بناء على شكوى تقدم بها شاب يتهمه فيها بـ”اعتداء جنسي”، قبل أن يقرر مؤخرا الدخول في معركة الأمعاء الفارغة، في ظل مطالبة نشطاء وصحافيين مغاربة وحقوقيين وسياسيين بالإفراج عنه نظرا لتوفّر كافة ضمانات حضور المحاكمة.

تعليقات
Loading...