القطب الجامعي لأيت ملول : كلِّيتان في الواقع و كلية على الورق! أين اختفت كلية العلوم التطبيقية؟ (أطقم مشرَّدة و طلبة لاجؤون)

أكادير24 | Agadir24

 

توصلت جريدة أكادير 24 ببيان صادر عن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالقطب الجامعي لأيت ملول، جامعة ابن زهر أكادير، إثر اجتماع عاجل عقده يوم الاثنين 29 مارس 2021 لتدارس آخر المستجدات والتطورات التي تعرفها منظومة التعليم العالي محلياً و وطنياً. تضمن البيان مطالبة المكتب النقابي لرئاسة الجامعة بتوضيحات بخصوص الملف الوصفي لكلية العلوم التطبيقية و كذلك الميزانية المرصودة لمشروع البنايات بالمؤسسة، كما دعا الوزارة الوصية بفتح تحقيق جِدِّي ومسؤول لرفع اللِّثام عن هذَا الملف الذي يعرف تضاربا بين الواقع الحالي المرير والماضي المُزهِر في صفحات تواصل المسؤولين السابقين.

كما شجب البيان تنكر الرئاسة لوعودها والتزاماتها اتجاه كلية العلوم التطبيقية أيت ملول بإعطاء الأولوية لبناء مؤسسة ذات استقطاب محدود على حساب التشريد المُمَنهَج لطلبة وأساتذة كليتهم. ودعا المكتب المحلي إدارة المؤسسة إلى الإنصات لصوت العقل والكف عن محاولة تنزيل نظام الباشلور في أرض جرداء خصوصا في ظل استثناء المؤسسة من مشاريع البناء الخاصة بتنزيل قانون الإطار وإعطاء الأولوية لمؤسسات غير معنية بالباشلور و الغياب التام للبنايات الخاصة بالمؤسسة (مختبرات البحث العلمي٬ مكاتب الأساتذة، مدرجات،…).

كما نبه البيان إلى خطورة عدم استيفاء الملفات الوصفية لجميع الوحدات في جميع المسالك بسبب تقزيم المدة الزمنية لحصص التدريس الناتج عن غياب البنيات، مما قد بترتب عنه تخرج طلبة معاقين معرفيا ومهاراتيا.

و طالب البيان إدارة كلية العلوم التطبيقية بالإسراع إلى إعادة الانتخابات الجزئية للجنة العلمية بالمؤسسة التي شابتها اختلالات قانونية. و ناشد عمادة الكلية بالوقوف على نفس المسافة و لُزُوم الحِياد اتجاه جميع المُتدخِّلين لضمان السَّير العادي للمؤسَّسة في جوٍّ أخوي

وكان البيان الذي أصدره المكتب بهذا الخصوص فرصة لتجديد تأكيده على رفض أي نظام أساسي لا يرقى لتطلعات الأساتذة ويضرب في مكتسباتهم. ورفض التسرع في في إنزال الباشلور دون أي تقييم للنظام الحالي من أجل الوقوف على مكامن الخلل فيه والعمل على تفاديها أو إصلاحها وتحسينها، و اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية بعيدا عن بدعة ندوة الرؤساء والعمداء والإنصات إلى الأصوات العديدة المتعالية التي تنبه إلى وجود معضلات تستوجب إعادة النظر فيها، والمبادرة إلى تسوية الوضعية الاعتبارية والمادية للأساتذة الباحثين من مدخل الرفع في الأجور، وباحتساب سنوات الأقدمية العامة في الوظيفة العمومية كسنوات مكتسبة في المنصب الجديد.

هذا، وضمَّ ذات البيان تضامنهم التام واللامشروط مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد عقب التدخل العنيف والمقاربة الأمنية التي وُوجِهَت بها مسيراتُهم الاحتجاجية ونستهجن كل مساس بكرامة رجل التعليم وحقه الذي يكفله له القانون في الاحتجاج.

تعليقات
Loading...