agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: الفضائيات و فوضى الإفتاء: فتاوي ما تحت الحزام في حاجة إلى فتاوى.
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
الفضائيات و فوضى الإفتاء: فتاوي ما تحت الحزام في حاجة إلى فتاوى.
كُتّاب وآراء

الفضائيات و فوضى الإفتاء: فتاوي ما تحت الحزام في حاجة إلى فتاوى.

أخر تحديث: 2023-08-07 15:18
أحمد ازاهدي
Published: 2023-08-07
مشاركة
ذ: محمد بادرة
مشاركة

ذ. محمد بادرة/

صراع الفتاوي في عصرنا الحالي يعد من اخطر انواع الاسلحة الفتاكة التي تصيب مجتمعاتنا العربية الاسلامية في المقتل سواء على المستوى الفردي او العائلي او الاجتماعي والاخطر من ذلك انها تحولت في عدد من البلدان الى اداة نشر وتوجيه ودعاية لسياسات مخالفة للشرع الاسلامي او على الاقل اصبحت اداة للمغازلة السياسية والملاعبة الاجتماعية والقمع الفكري والسياسي بل انها وصلت الى حد اشعال نار الفتنة بين المسلمين فيما بينهم، بين طوائفهم ومذاهبهم وشيعهم مع الهاء العقول عن الاهداف الدينية السمحة والمقاصد الشرعية الصحيحة.

من خلال استقراء واقع الفتوى في التاريخ المغربي نلاحظ ان الدولة المركزية كانت دائما تستفتي العلماء فيوافقونها في امر وقد يعارضونها في امور اخرى وكان ذلك عاملا وراء المكانة التي حظي بها العلماء عند المغاربة وجعلت منهم قدوة في الصلاح والاصلاح ومن تم كانت لمهمة الافتاء شان خطير في حياة الفرد والجماعة ولقد كتب ابن خلدون بشان الفتوى في المغرب فقال (واما الفتيا فللخليفة تصفح اهل العلم والتدريس، ورد الفتيا الى من هو اهل لها واعانته على ذلك، ومنع من ليس اهلا لذلك وزجره لأنها من مصالح المسلمين في اديانهم، فتجب عليه مراعاتها لئلا يتعرض لذلك من ليس له باهل، فيضل الناس) المقدمة ص 22. هذا الكلام الخلدوني يحمل على الاعتقاد بان اختصاص الفتوى هو في عداد الخطط الرسمية للدولة .

وفي عدد من البلدان العربية والاسلامية تشير الكثير من الروايات والدراسات المنشورة في هذا المجال الى عدم التزام الكثير من الفتاوي بالقواعد العامة لشروط الفتوى والمفتي من قبيل الالتزام بالنصوص القرآنية والسنة النبوية واقوال الصحابة مع اجتماع الامور الثلاثة في المفتي (الدين والعلم والورع) حتى صارت الفتاوي عبارة عن حرب الخنادق والشوارع بين المختلفين من اهل الملة الواحدة ثم انتشرت كالذباب الالكتروني على الشبكة العنكبوتية مما ادى الى التضارب في الفتيا وصار العوام من المسلمين يتخبطون في اخذ الفتاوي الى ان استبدل الراسخون بالعلم بالراسخون “بالشهرة والكاريزما الاعلامية” وهوما ساعد على تواتر مواقف المزايدة والنفاق في بعض فتاوى العلماء رغبة في الدعاية عن الذات والاكثار من القول والظهور على الشاشات الزرقاء دون التمحيص عن الدلائل ودون الالتزام بالضوابط والقواعد الشرعية. مثلا قد يرفض عالم سعودي او بالأحرى عالم سني فتوى الخميني بهدر دم الكاتب سلمان رشدي لان تلك الفتوى في نظرهم لم تكن صادرة لدواعي دينية بل لأهداف سياسية خدمة لنظام الدولة ” الملالية ” الدينية في ايران. وان مثل هذه الفتوى لا تخدم سوى سياسة الدولة التي يعيش فيها المفتي فيعارض باسم الدولة ولا يعارض باسم الدين بدافع الهجوم على الخصم وليس دفاعا عن الدين او حرية الفكر والتعبير. ان مثل هذه الفتوى قد تستخدم حينا للاستقطاب والتزلف للجماهير وقد تستخدم احيانا اخرى للضغط والقهر.
ان الفتوى تحولت كما يراها احد الكتاب الى ما (يشبه جهاز الكشف بالأشعة تحت الحمراء تقدم تشريحا مقطعيا لما يدور في اعماق المجتمع وجنباته غير المرئية .. وتعكس بوضوح حال التفاعل الحادث بين اطراف المجتمع في مستوياته العليا والدنيا وما وصل اليه حال المفتين والمستفتين وغيرهم).

حال الفتاوي في مجتمعاتنا الاسلامية المتمسكة بأصول الدين الحنيف والمعتنقة له بالفطرة هي اشبه بحال المحب (المتيم ) الذي لا يمكنه ان يستغني عن الفتوى لأنه متدين بالفطرة ومتمسك بأصول الدين وشرائعه. هذا الحب الصادق هو ما خلق بيئة من الصراع والفوضى في الفتاوي فتلعب الفضائيات الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي (دورا مشبوها حيث تغدي حالات الارتباك وتخلق جبهات عداوة واستعداء بين العلماء، وبعضهم البعض، وكذلك بينهم وبين جمهور المستفتين)
ساهمت الفضائيات الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي في تغيير قواعد اللعبة بمنحها الفرص للجمهور ان يخلع رداء الحياء ويتعامل مع امور الدين مثل اي مادة اباحية اخرى حتى اختلفت الامور بشكل مريب وسمحت بطرح اسئلة اكثر فجاجة وبأساليب اكثر انحطاطا في لغة الخطاب.
نقرا في احدى الموسوعات الفقهية لدولة خليجية ان الممثل الذي يطلق زوجته تمثيلا يكون قد طلقها بالفعل بالرغم ان شرط الفعل هو النية. والسؤال الذي تردد لماذا لا تكون الفتوى قياسا ان كل من تزوج في التمثيل قد تزوج بالفعل؟ !!!
ومن الفتاوي التي نسمعها او نتابعها في وسائل سو شيال ميديا ما يدل على اغتراب الفقيه عن واقعه من قبيل، فتوى (حكم زواج الانس من الجان !!) او فتوى عن (حكم طالبة طب تشرح رجلا في مشرحة وتفتى ان تطفئ النور وتشرح الجثة في الظلمة حتى لا ترى اعضاء الذكورة) او فتوى (حكم فتاة شابة ترتدي الحجاب ومعها كلب في غرفة النوم وتفتى ان تخلع الحجاب امام الكلب ان كان انثى ولا تخلعه ان كان ذكرا) مثل هذه الفتاوي وغيرها او ما شابهها والتي نتابعها في بعض المواقع الفضائية الشاذة تكون بعيدة عن الواقع وعن حقيقة الدين الاسلامي الحنيف.

وهكذا ضاعت هيبة العلماء والمؤسسات الدينية حتى بين العلماء انفسهم فأهينوا وهانوا وكانوا اكثر هوانا على الناس فاستباح الفتيا كل من هب ودب حتى أولئك الذين لا يجيدون القراءة والكتابة. فما بالنا بحسن الفهم وسعة الادراك والالمام بعلوم الدين.

لقد تسببت الفضائيات في فضائع وكوارث مخجلة وفتاوي مخلة بالشروط الشرعية المطلوبة في الفتوى بعد ان فتحت قنواتها لأشباه العلماء المتلاعبين بالعقول المتربصين بالأمة ليفتوا في (السارق والسارقة) وفي العقوبات (حدودا وتعزيرا) وفي (معالجة العقم بالتلقيح الصناعي المباشر او في الانابيب المخبرية) وفي (العمل الوظيفي في المصارف الربوية) كما رأيناهم يفتون في (اثبات الاهلة بالرؤية البصرية او بوسائل الاتصال الحديثة) وفي (الفن والموسيقى والرقص) ونصبوا انفسهم علماء اوصياء على الامة باسم الدين في الظاهر ودفاعا عن الجاه والمال والسلطة في الجوهر، فانحرفوا عن الضوابط التي وضعتها الشريعة، واستولت عليهم نرجسية مرضية قوامها التعصب والشذوذ وتحولوا الى قضاة يحاكمون كل اجتهاد ويقفون له بالمرصاد.

ان الفتوى هي توقيع من الله تعالى وعن رسوله (ص)، والمفتي وارث للعلم النبوي وعليه ان لا يخرج عن حالين اما ان ينقل ما بلغه من الشريعة واما ان يستنبط منها حكما. فالأول يكون فيه كالمبلغ والثاني يكون في حكم النائب عن المشرع لأنه يشرع الحكم باجتهاده وهو في هذا الوجه شارع واجب اتباعه والعمل على وفق ما قاله. هكذا الافتاء وهكذا يكون المفتي. وليس من الافتاء والمفتين من يقفون امام الشاشات الفضائيات الزرقاء او عبر الانترنيت ليحرموا كل شيء (الفن حرام والفنانون زنادقة..) لقتل الحياة والابداع باسم الدين.

فكفى من فوضى الفتاوي التي تنفت كالسم من الفضائيات.

 

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
AREFS
أكادير والجهات

ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة
نتائج مباريات كأس العالم 16 يونيو 2026.. فرنسا والأرجنتين تضربان بقوة وخسارة عربية للعراق والجزائر والأردن
جولة الصحف.. العام الهجري والذكاء الاصطناعي والمجلس الوطني للصحافة في صدارة العناوين
طقس الأربعاء.. حرارة بعدد من المناطق وضباب محلي بسوس والسواحل

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر