Agadir24
الجريدة الإلكترونية الأولى في الجنوب

الغموض يكتنف إغلاق مؤسسة تعليمية بتزنيت، وأنباء عن تدخل مسؤول بارز في الموضوع.

أكادير24 | Agadir24

 

الغموض يكتنف إغلاق مؤسسة تعليمية بتزنيت، وأنباء عن تدخل مسؤول بارز في الموضوع.


اكتنف الغموض إغلاق ثانوية المسيرة الخضراء بتزنيت، والتي تعتبر واحدة من أقدم المؤسسات بالإقليم، وذلك على خلفية تسجيل إصابات بفيروس كورونا المستجد في صفوف التلاميذ.

وذكر عدد من المتصلين بأكادير 24 أن سبب إغلاق الثانوية المذكورة يعود إلى إخبار ابن مسؤول بارز بالمدينة والده بأن معظم تلاميذ المؤسسة المعنية يعانون من الزكام، الأمر الذي عجل بفتح تحقيق في الموضوع، أسفر عن اكتشاف إصابة عدد من التلاميذ بفيروس كورونا.

وبناء عليه، تم إغلاق الثانوية المعنية دون إصدار أي بلاغ في الموضوع من طرف المؤسسة أو مديرية التعليم.

وأكد عدد من الآباء وأولياء الأمور بأن مجموعة من المؤسسات التعليمية بمدينة تزنيت تعرف تفشي نفس المرض (الزكام)، دون أن يتدخل أحد من أجل إجراء فحوصات لفائدة تلاميذها.

وتساءل هؤلاء الآباء وأولياء الأمور عن سبب إقصاء مؤسسات أخرى من فحوصات كوفيد-19 لفائدة التلاميذ، خاصة في ظل انتشار هذا الوباء واكتساح متحور ‘أوميكرون” معظم الإصابات المسجلة في المملكة.

وكان قرار إغلاق ثانوية المسيرة الخضراء بتزنيت، قد تم لمدة أسبوع، ابتداء من اليوم 19 إلى غاية 25 يناير 2022، وذلك بعد تسجيل 11 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في صفوف التلاميذ، كما تقرر توقيف الدراسة الحضورية بذات المؤسسة، مقابل اعتماد التعليم عن بعد لصالح التلاميذ لتمكينهم من مواصلة التحصيل الدراسي إلى حين تحسن الوضع الوبائي.

وعلاقة بالموضوع، المديرية الإقليمية ممثلة في شخص مديرها الإقليمي لم تكلف نفسها عناء صياغة بلاغ رسمي ونشره على صفحتها بالفايسبوك، وهذا ما اعتاده الرأي العام المحلي والوطني في مثل هذه الحالات.

الفاعلون التربويون والمهتمون بالشأن العام بتزنيت، بدورهم مازالوا ينتظرون توضيحات رسمية من المدير الإقليمي بتزنيت يشرح من خلاله دواعي توقيف الدراسة بهذه الثانوية العريقة والمحتضنة للعديد من الشعب والمسالك والتخصصات، وتضم قسما داخليا يؤوي العشرات من التلميذات والتلاميذ.

آباء وأولياء التلاميذ من جهتهم، وفي غياب أي تفاعل مع الموضوع من قبل جمعية ٱباء التلاميذ بالمؤسسة او الفيدرالية الإقليمية، يتساءلون عن مصير أبنائهم بعد هذا الإجراء المفاجئ ويتساءلون عن السبل والطرق التي ستتخذها الجهات الوصية من اجل تمكين ابنائهم من استيفاء المقرر السنوي للدروس في ظل انعدام تكافؤ الفرص بين المنحدرين من ضواحي المدينة والمستقرين بالمركز حيث تتوفر إمكانات هامة للتعويض بالمنازل او بمراكز الدعم المفتوحة في كل الأوقات.

قد يعجبك ايضا
Loading...