الحكاية الكاملة لأخطر اللصوص الذين سرقوا خزانة حديدية من فيلا  رئيس جماعة، و بها أزيد من 100 مليون و مجوهرات و شيكات، قبل التخلص منها بشاطئ بأكادير.

أكادير24

حكاية و بعدها ندامة

تم الكشف عن الحكاية الكاملة لأخطر اللصوص الذين سرقوا خزانة حديدية بها أزيد من 100 مليون و حلي و مجوهرات و شيكات، قبل التخلص منها بشاطئ بأكادير.

 تأجيل الجلسة

وذكرت أخبار اليوم، أن  هيئة الحكم بغرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عقدت أول أمس الاثنين، جلسة جديدة لمحاكمة ثلاثة أشخاص على خلفية اقتحام فيلا بالدار البيضاء لرئيس جماعة سابق، وسرقة خزانة حديدية تحتوي على مبلغ 104 ملايين سنتيم، وحلي من الذهب، وجوازات سفر ووثائق مهمة ضمنها شيكات، و قد تقرر  تأخير الجلسة إلى الأسبوع المقبل، بعدما تقدمت محامية أحد المتهمين، والتي عينت في إطار المساعدة القضائية، بملتمس تأخير الجلسة بسبب وضعها الصحي المتدهور، ما جعل القاضي يستجيب لطلبها ويعلن الاثنين المقبل تاريخا لانعقاد جلسة جديدة في القضية المتابع فيها ثلاثة متهمين من دوار واحد بقبيلة مزاب.

وتعود تفاصيل النازلة إلى عودة رئيس الجماعة السابق إلى فيلته بالدار البيضاء، بعد قضائه فترة العيد بقريته رفقة العائلة، ليفاجأ بتعرضه لسرقة الخزانة الحديدية «كوفرفور» الخاصة به، بعد تكسير كاميرات المراقبة، فانطلقت التحقيقات في القضية وتتبع آثار الجريمة.

القصة بدأت مع خال ابن الرئيس

هذا، و كشفت التحقيقات أن خال أحد أبناء رئيس الجماعة السابق، الذي كان يشتغل سابقا في فيلا الضحية وطرد منها، التقى المتهم الرئيس الثاني أثناء وجوده في السجن لقضاء عقوبة حبسية، وأخبره بوجود خزانة حديدية في فيلا رئيس الجماعة السابق، خاصة أنه من عمل على جلبها وتثبيتها داخل البيت، ليتفق الاثنان على التخطيط لعملية السرقة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المتهمين استغلا فرصة وجود رئيس الجماعة السابق خارج فيلته أثناء أحد الأعياد الدينية، إذ توجه إلى القرية لقضاء أيام هناك رفقة العائلة.

الرئيس في الدوار : فرصة الإنقضاض مهيأة.

وللتأكد من ذلك سأل أحد المتهمين ابن أخته، الذي هو ابن رئيس الجماعة السابق، عن والده، فأكد له أنهم في الدوار لقضاء فترة العيد هناك، ما جعل الطريق معبدا أمام المتهمين لتنفيذ السرقة، انطلاقا من تكسير كاميرات المراقبة، ثم الاستحواذ على الخزانة الحديدية، وهو ما نجحا فيه، مستعينين بسيارة وضعا فيها الخزانة وانطلقا بها نحو محل شقيق أحدهما، حيث عملوا على تكسير الخزانة، وعثروا على مبلغ 104 ملايين سنتيم، سلما منها 10 ملايين لصاحب المحل، واقتسما الباقي، حيث كانت ضمن محتويات الخزانة جوازات سفر وشيكات ووثائق مهمة.

التخلص من الخزانة بشاطئ اكادير

وبعد تنفيذ العملية والاستحواذ على المبلغ المالي، قرر المتهمان التخلص من الخزانة الحديدية، فاتجها إلى الجنوب، وعملا على رميها بأحد شواطئ مدينة أكادير، ثم عادا أدراجهما،غير أن طريقة صرف الأموال المبالغ فيها من لدن أحد اللصين جعلت الشكوك تحوم حوله، ففتح تحقيق في ذلك أدى إلى كشف تفاصيل السرقة التي جرت بين أفراد الدوار الواحد بمنطقة مزاب.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: