الانفصالية أمينتو حيدر دمية تحركها الجزائر من الخلف، و القضية فيها مبلغ 8.5 مليارات دولار سنويا.

أكادير24 | Agadir24

الانفصالية أمينتو حيدر دمية تحركها الجزائر من الخلف، و القضية فيها مبلغ 8.5 مليارات دولار سنويا.

الانفصالية أمينتو حيدر دمية تحركها الجزائر من الخلف، فهي لا تملك نفسها ولا قرارها، ولذلك فهي رهينة الخارج، فكيف لها أن تحرر من تدعي أنهم رهائن ومحتلين؟ وكيف لها أن تجيب بصراحة عمن يسألها عن حقيقة محتجزي تندوف؟

في هذا السياق، أكدت جريدة الوطن الآن ، بأن الجزائر تنفق كل سنة مبلغ 8.5 مليارات دولار لتمويل الحملات العدائية ضد المغرب، أي إن العسكر ينهب 4.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام للتحرش بحق المغرب المشروع في الصحراء المغربية .

في هذا الصدد، قال نوفل البعمري، محام مهتم بملف الصحراء، إن “أمينتو حيدر سلكت سلوك الأفعى في تغيير جلدها، لكنها ظلت وستظل تتحرك تحت نفس الغطاء ونفس العباءة ونفس المواقف المستنسخة من بلاغات البوليساريو”.

وأضاف البعمري أن هيئة أمينتو حيدر غير ذات قيمة في الصحراء، بدليل أن اللقاء الذي نظمته لم يعرف حشدا صحراويا، بل العناصر التي كانت تتحرك في كوديسا هي نفسها التي أسست هذا الإطار الميت. وكذلك على مستوى ردود الفعل، فإن الملاحظ لها وبشكل متجرد سيتأكد له أن لا مبالاة الساكنة الصحراوية المحلية كانت كافية لمعاينة حجم العزلة السياسية والتنظيمية التي يعيشها التيار الانفصالي في المنطقة

تعليقات
Loading...