اشتـوكـة آيت باها: عدوى “الكريسـاج” تطرق أبواب مركز آيت بـاها، فهل ستتصدى السلطات الأمنية لهذه الظاهرة “الدَّخيـلة”

أكادير24

تعد آيت باها مركزا تجاريا وإداريا رئيسيا في المنطقة الجبلية لإقليم اشتوكة يعتمد على اقتصاد محلي تجاري وحرفي وتقصده غالبية ساكنة الجماعات القروية المجاورة يومين في الأسبوع (الأحد والأربعاء) للتبضع وقضاء أغراضهم الإدارية.

كانت “آيت باها” إلى وقت قريب بلدة محافظة تنعم بالأمن والاستقرار،وصارت تحتفظ بذلك الطابع البدوي الهادئ ،حيث تُقضى أغراض الناس باحترام وسلاسة.

لكن في الآونة الأخيرة،صارت بعض الظاهر المشينة تعكّر صفوَ هذا المركز وتقض مضجع ساكنيه، وعلى رأس قائمة هذه الظواهر السرقة وسلب ممتلكاتهم بدون وجه حق.

يحكي بعض من قاطني مركز آيت باها ،في إفادات متفرقة لأگــادير 24، أن ظاهرة السرقة أضحت مستفحلة في آيت باها بوثيرة ملحوظة في الآونة الأخيرة،وأكد أكثر من مصدر أن المنطقة عاشت عمليات سطو استهدفت درجات نارية وممتلكات الساكنة خاصة في أيام السوق الأسبوعي و في المناسبات والمواسم .

ففي يوم واحد قبل عيد الأضحى الماضي مثلا ،عاين متبضّعون عملية سرقة بالنشل استهدفت حقيبة يدوية لسيدة أمام الملاء في واضحة النهار في مشهد غير مسبوق وغير معهود في آيت باها الهادئة إلى عهد قريب.

وقبل يواحد فقط وبالضبط صباح يوم الأربعاء 11شتنبر، شوهدت فرقة من الدرك الملكي تطارد شخص على مثن دراجة نارية على سفح تلٍّ قريب يبدو أنه مشتبه به أو مشكوك فيه، أو على صِلة ما بهذه الظاهرة المستجدة.

وتجمع كل الأراء المستقاة في الموضوع على أن منفدي هذه الاعتداءات يرجح أن يكونوا غرباء يتوافدون بين الحين والآخر على المنطقة خلال أيام الذروة للقيام بعملية سرقة هنا او هناك ثم يتوارون عن الأنظـار.

ويطالب مستجوبون ،عبر منبر أگـادير 24، من السلطات المحلية و الدركية بمركز آيت باها تشديد المراقبة وشن حملات أمنية ناجعة للحد من مثل هذه الظواهر السلبية الدّخيــلة.

Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: