ارتفاع إصابات كورونا في المغرب في ظل تأخر إمدادات اللقاح يثير المخاوف بشأن توقف عملية التلقيح.

أكادير24 | Agadir24

عاودت إصابات كورونا في المغرب الارتفاع من جديد بعد تخفيف الإجراءات والقيود الاحترازية التي كانت قد أقرتها الحكومة سابقا للسيطرة على انتشار الفيروس.

وإلى جانب ذلك، يعتبر تأخر إمدادات اللقاح على المستوى العالمي هاجسا كبيرا بالنسبة للمغرب كما لمجموعة من البلدان، وذلك في ظل المضاربة والمنافسة الشرسة من أجل تحصيل كل دولة حصتها من اللقاحات.

ونظرا لاستنفاذ المغرب مخزونه من اللقاحات، فإن عددا من مراكز التلقيح بمختلف مدن المملكة تعيش تعثرا ملحوظا منذ أيام، كما هو الحال في مراكز الدار البيضاء، أكثر بؤرة وبائية في المغرب.

ومن أجل مواجهة كل توقف محتمل للحملة، ينتظر المغرب توصله بما يقارب 650 ألف جرعة من لقاح “أسترازينيكا” مقدمة من منظمة الصحة العالمية، في إطار برنامج كوفاكس لمساعدة البلدان الفقيرة على تأمين اللقاحات لمواطنيها، إضافة إلى حوالي نصف مليون جرعة من لقاح “سينوفارم’’ التي ستزوده بها الصين.

في هذا الصدد، أوضح الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن هناك ضغطا عالميا على اللقاحات خاصة وأن الدول الكبرى تلجأ اليوم إلى تطعيم مواطنيها من الشباب والأطفال البالغين 12 سنة وما فوق، في الوقت الذي لا يتم فيه توفير هذه اللقاحات لبلدان أخرى لم تكمل بعد تلقيح فئاتها الهشة.

وبالإضافة إلى ذلك، تحدث حمضي عما وصفه ب “غياب الرؤية الواضحة عن كيفية تعزيز المغرب مخزونه من اللقاح أمام الضغط الرهيب عالميا بشأن اللقاحات، خاصة بعد ظهور متحورات أثبتت قدرتها على الانتشار والتفشي بسرعة كبيرة “.

وبخصوص المناعة الجماعية التي ينشد المغرب تحقيقها للتغلب على الفيروس، لفت حمضي إلى أن هذا الهدف لا يزال بعيد المنال، مضيفا أن المغرب لن يتمكن من بلوغ المناعة الجماعية إلا في سنة 2023، على أقل تقدير، بسبب كثرة الطلب على اللقاحات.

يذكر أن وزارة الصحة أكدت يوم أمس الجمعة 25 يونيو 2021، أنه تم تسجيل 551 حالة إصابة جديدة بفيروس كوفيد-19 خلال ال 24 ساعة المنصرمة، وهو ما رفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 528731، من بينها 3926 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية.

تعليقات
Loading...