يتجه ملف إيران إلى تصعيد جديد داخل واشنطن، بعدما كشفت تقارير أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب سيحصل، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، على إحاطة عسكرية تتعلق بخيارات محتملة للتعامل مع طهران.
ووفق ما أوردته وكالة “رويترز” نقلًا عن تقارير أمريكية، يشارك في هذه الإحاطة قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، إلى جانب مسؤولين عسكريين بارزين، لمناقشة خيارات قد تستعمل للضغط على إيران في ظل التوتر القائم.
خيارات عسكرية مطروحة دون قرار نهائي
ذكرت “أكسيوس”، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت خططًا تتضمن احتمال تنفيذ موجة قصيرة وقوية من الضربات ضد أهداف داخل إيران، بهدف كسر الجمود في المسار التفاوضي المرتبط بالملف النووي.
لكن المعطيات المتاحة لا تؤكد أن ترامب اتخذ قرارًا نهائيًا باستئناف العمليات العسكرية. لذلك، يبقى الحديث حاليًا عن خيارات مطروحة للنقاش داخل الإدارة الأمريكية، وليس إعلانًا رسميًا عن حرب جديدة.
مضيق هرمز يدخل الحسابات
وتشير التقارير نفسها إلى أن من بين الخيارات المطروحة خطة مرتبطة بمضيق هرمز، في محاولة لإعادة فتحه أمام حركة الشحن التجاري، وسط مخاوف من تأثير استمرار التوتر على الأسواق العالمية وأمن الملاحة.
ويحمل هذا السيناريو حساسية كبيرة، بالنظر إلى أهمية المضيق في حركة الطاقة والتجارة الدولية، وما قد يترتب عن أي تصعيد عسكري في المنطقة.
غموض في موقف البيت الأبيض
ورغم تداول هذه المعطيات، لم يصدر إلى حدود الآن إعلان رسمي يؤكد تبني خيار عسكري محدد ضد إيران. وتبقى الإحاطة المنتظرة جزءًا من مشاورات أمريكية داخلية حول كيفية التعامل مع الأزمة.
ويترقب المجتمع الدولي مآل هذه التحركات، وسط مخاوف من أن يؤدي أي قرار عسكري إلى توسيع رقعة التوتر في الخليج والمنطقة.