أكادير : احتلال الملك العمومي يأتي على الأخضر واليابس، وسط مطالب بتدخل صارم يضع حدا للظاهرة

أكادير24 | Agadir24

يشهد الفضاء الأخضر الموازي لإقامات المنار و البستان بأكادير احتلالا خطيرا للملك العام، من طرف بعض الأفراد الذين لم تعد مطامعهم مقتصرة على أمتار من الشارع، بل تعدت ذلك لفضاءات تعتبر متنفسا للسكان.

في هذا السياق، أفاد أحد القاطنين بإقامة البستان بأن أصحاب السيارات المخصصة للعب الأطفال يقومون كل يوم باستعراض العشرات من سياراتهم  و دراجاتهم، مع نشوب شجارات في ما بينهم، من أجل استقطاب الزبائن، والأمر ذاته ينطبق على الكثير من أصحاب “trampolines” الذين أصبحوا يحتلون المكان بالعشرات، ناهيك عن بائعي الألعاب و الأكلات أيضا.

وأضاف ذات المتحدث أن عددا من بائعي المخدرات ينشطون بدورهم في المنطقة من أجل ترويج السموم للمراهقين، فضلا عن بعض الشباب الذي يحولون المكان إلى حلبة للاستعراض وإقامة سباقات بالدراجات النارية، معرضين سلامتهم وسلامة المارة للخطر.

هذا، وتؤرق هذه السلوكات مجتمعة بال الساكنة، خاصة عندما تنضاف للأطراف السالفة الذكر عدد من الفرق الموسيقية المدججة بالبنادير و مكبرات الصوت، وفقا لما أورده المتحدث نفسه.

وكانت ساكنة المنطقة قد توجهت بشكايات في الموضوع  للمصالح المعنية دون أن يؤتي ذلك أي نتيجة تذكر، الأمر الذي جعلها تتساءل عن السبب وراء التستر على مثل هذه الممارسات التي تحول مدينة أكادير إلى قرية بسوق كبير، في تناقض تام مع الرؤية الملكية التي أرادها الملك لعاصمة سوس ماسة.

ونتيجة لهذا التجاهل، توجه الساكنة مطالبها اليوم لوالي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، قصد التدخل بشكل صارم للقطع مع الممارسات والسلوكات التي تفسد جمالية المدينة وتمس بحضارتها، خاصة وأننا على أبواب فصل الصيف واستقبال السياح، مما يستوجب ترك نظرة إيجابية عن المدينة لدى الجميع، إسهاما في الترويج لها على المستوى الوطني و الدولي.

الصورة تعبيرية 

تعليقات
Loading...