agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن:  عندما تكون إسبانيا مع الوحدة وتكون الجزائر مع التفرقة؟
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
 عندما تكون إسبانيا مع الوحدة وتكون الجزائر مع التفرقة؟
كُتّاب وآراء

 عندما تكون إسبانيا مع الوحدة وتكون الجزائر مع التفرقة؟

أخر تحديث: 2022-04-09 21:00
عبدالله بن عيسى
Published: 2022-04-09
مشاركة
مشاركة

أكادير24 | Agadir24

 

 

حل رئيس الحكومة الإسبانية بيدو سانشيز بالمغرب بعد اختراق ديبلوماسي مغربي غير مسبوق. وتأتي هذه الزيارة بعد القرار التاريخي للمملكة الإسبانية الذي اعترفت فيه بأن الصحراء جزء لا يتجزأ من التراب المغربي. وإذا كان هذا الموقف الجديد لإسبانيا يشكل دفعة قوية لاستقرار المنطقة، وخطوة كبيرة نحو تكريس حلٍّ لصراع دام قرابة نصف قرن، فإن موقف النظام الجزائري من هذه الخطوة، لا يمكن لا لمحلل حكيم، ولا لسياسي عاقل، أن يفهمه نظرا لكونه يريد إرجاع الحقبة الاستعمارية بأيدي دولة قاومت الاستعمار وقدمت مليون شهيد وتعرف جيدا سلطة وقهر المستعمر. علما أن الموقف الإسباني سيساهم في حل نزاع وهو ما يصب في مصلحة المغرب كما الجزائر، لتنكب الدولتان في خدمة مصالح شعوبها وتنمية أوطانها.

الاهتمام المغاربي كان يجب أن ينصب حول حيثيات الموقف الجديد للمملكة الاسبانية وحول القواعد الجديدة التي ستربط إسبانيا بدول المغرب العربي، وذلك اعتبارا لكون المستعمر السابق للصحراء المغربية، أعلن موقفا تاريخيا مخالفا لما دأبت عليه الدول الاستعمارية بخلق صراع حدودي يضمن لها مصالحها في الدولتين المتصارعتين كما هو الحال بين الجزائر والمغرب. لكن الموقف الجزائري هو الذي استحوذ على اهتمام شعوب المنطقة لغرابته وابتعاده حتى عن مصلحة الجزائر شعبا ودولة.

بعد استقلال كل من المغرب والجزائر، ترك المستعمر كعادته خلافات حدودية بين الدولتين. وبدل تغليب لغة الحوار والتفاهم وحل المشاكل الثنائية بالحوار المباشر لقطع الطريق على التدخلات الأجنبية، وجد المغرب نفسه بجوار دولة جزائرية تُكرس منطق المستعمر وتعمل على تجزئة المُجزَّأ وخلق صراع مع جارها الغربي أنهك الدولتين وعطَّل التطور والتنمية للشعبين الشقيقين. كما أنه صراع فوَّت على المغرب وعلى الجزائر فرصا عديدة لتحقيق الإقلاع الاقتصادي والطفرة التنموية التي من شأنها أن تُحقق العيش الكريم للشعبين. ويكفي أن نشير بهذا الصدد أن إغلاق الحدود بين البلدين لأكثر من أربعين سنة حرَم البلدين من نقطتين من النمو كل سنة. ونترك للاقتصاديين مهمة حساب التأثير السلبي لهذه الخسارة خاصة على التشغيل في بلدين يمتطي شبابهما قوارب الموت بحثا عن العيش الكريم.

لقد كان من المفروض أن نهتم بالموقف الإسباني، الذي يُعد موقفا خارجا عن منطق اشتغال الدول الغربية، فإذا بنا نهتم بمحاولة فهم الموقف الجزائري الذي يسير في اتجاه تكريس مُخلفات الاستعمار أكثر من المستعمر ذاته. إسبانيا تضررت كثيرا من إقصاء المغرب لموانئها من عبور الجالية المغربية بخلق بدائل أخرى عبر إيطاليا وفرنسا وبريطانيا، تضررت كثيرا بإيقاف المعاملات التجارية مع سبة ومليلية، وأخيرا تضررت كذلك بتقليص المغرب لتعاونه مع أوروبا بشأن مكافحة الهجرة غير الشرعية. الحكومة الإسبانية التي تهمها مصلحة مواطنيها، غلَّبت لغت الاقتصاد والمصالح على لغة السياسة، فغيرت موقفها من الصحراء المغربية لأنها تعلم علم اليقين أن شيئا اسمه الجمهورية الصحراوية على حساب التراب المغربي لا مكان له لا اليوم ولا غدا ولا بعد غد. عكس الموقف الجزائري الذي لا يهتم بمصلحة مواطنيه ولا يكترث لتنمية بلاده، وأصبح يروج لمنطق المُستعمر أكثر من الدول الاستعمارية نفسها.

عندما تساهم دولة غربية في حل نزاع دام قرابة نصف قرن من الزمان لتفسح للمغرب وللجزائر طريق النمو والتقدم والازدهار، ونجد في ذات الوقت النظام الجزائري يكرس المنطق الاستعماري ويشتغل على التجزئة وإطالة صراع يعرف جيدا أنه لن يكون أبدا على حساب الوحدة الترابية للمملكة المغربية…نعرف جيدا من هو النظام الحاكم في الجارة الشرقية للمغرب. نعرف كذلك أننا أمام وضع جزائري شاد تكون فيه إسبانيا أحرص على مصلحة الجزائري من النظام العسكري المتحكم فيه.

 عندما تكون إسبانيا مع الوحدة وتكون الجزائر مع التفرقة؟

 

 

 

سعيد الغماز

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
AREFS
أكادير والجهات

ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة
نتائج مباريات كأس العالم 16 يونيو 2026.. فرنسا والأرجنتين تضربان بقوة وخسارة عربية للعراق والجزائر والأردن
جولة الصحف.. العام الهجري والذكاء الاصطناعي والمجلس الوطني للصحافة في صدارة العناوين
طقس الأربعاء.. حرارة بعدد من المناطق وضباب محلي بسوس والسواحل

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر