أكادير : إزعاج ساكنة الهدى وتعريض صحتها للخطر على طاولة وكيل الملك
تقدم مجموعة من سكان العمارة F23 بشارع عبد الله كنون بحي الهدى بمدينة أكادير بشكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، يطالبون من خلالها بفتح تحقيق في ما وصفوه بـ”سلوكات وممارسات تزعزع الأمن والسكينة داخل العمارة وتؤثر سلبا على راحة وصحة القاطنين”.
وحسب ما ورد في الشكاية، فإن المشتكى به، الذي يقطن بشقتين تقعان أسفل العمارة، دأب، وفق المشتكين، على القيام بأفعال تتسبب في إزعاج الساكنة، من بينها الضرب المتكرر على الأبواب وإطلاق الموسيقى بصوت مرتفع، إضافة إلى ما اعتبروه استهلاكا للمشروبات الكحولية والمواد الممنوعة داخل البناية.
كما أشارت الشكاية إلى توافد أشخاص غرباء على العمارة وإقامة سهرات وصفتها الساكنة بـ”الماجنة”، دون مراعاة لخصوصية الجيران أو لظروف الأسر المقيمة بالمكان، بما في ذلك الأطفال والمرضى وكبار السن.
وأضاف المشتكون أن هذه التصرفات تسببت في حرمان عدد من الأسر من الاستفادة الهادئة من مساكنها، وأثرت على ظروف عيشها واستقرارها النفسي والاجتماعي، مؤكدين استمرار ما وصفوه بالإيذاء المعنوي والصحي الناتج عن تلك الممارسات.
وتضمنت الشكاية أيضا اتهامات تتعلق بالتحرش بزوجات بعض القاطنين، فضلا عن إطلاق مواد وغازات كيميائية داخل درج العمارة، الأمر الذي تسبب في “ظهور أعراض ومشاكل تنفسية لدى عدد من السكان، خاصة الأطفال والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة”.
وطالب الموقعون على الشكاية وكيل الملك بإعطاء تعليماته إلى مصالح الشرطة القضائية من أجل إجراء الأبحاث والتحريات اللازمة والترصد للوقائع المبلغ عنها، والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، قصد التحقق من صحة الادعاءات وترتيب الآثار القانونية المناسبة وفق ما سيسفر عنه البحث.
وتنتظر الساكنة، وفق الشكاية ذاتها، تدخل الجهات المختصة لضمان احترام قواعد حسن الجوار والحفاظ على الأمن والسكينة داخل البناية السكنية، بما يكفل حماية الصحة العامة وحقوق جميع القاطنين.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله