أعلن الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي عن تشكيلة المغرب أمام فرنسا، في المباراة التي تجمع الطرفين لحساب الدور ربع النهائي من منافسات كأس العالم 2026.
وتدخل “أسود الأطلس” هذه المواجهة الحاسمة بطموح انتزاع بطاقة العبور إلى نصف النهائي، في مباراة قوية أمام المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
واختار المدرب محمد وهبي الاعتماد على تركيبة تضم عدداً من الأسماء الأساسية، يتقدمها ياسين بونو في حراسة المرمى، وأشرف حكيمي في الخط الخلفي، إلى جانب عز الدين أوناحي، بلال الخنوس، براهيم دياز، وشمس الدين الطالبي.
التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي
وجاءت التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني المغربي أمام فرنسا على الشكل التالي:
حراسة المرمى:
ياسين بونو.
خط الدفاع:
أشرف حكيمي، نصير مزراوي، عيسى ديوب.
خط الوسط:
عز الدين أوناحي، بلال الخنوس، نائل العيناوي، أيوب بوعدي.
خط الهجوم:
براهيم دياز، أنس صلاح الدين، شمس الدين الطالبي.
بونو وحكيمي في واجهة الثقة
وجود ياسين بونو في حراسة المرمى يمنح المنتخب المغربي خبرة وهدوءاً في مباراة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة، خاصة أمام منتخب فرنسي يملك سرعة كبيرة في الهجوم.
كما يعول المنتخب الوطني على أشرف حكيمي، الذي يبقى من أبرز مفاتيح اللعب، سواء في التغطية الدفاعية أو في دعم الهجمات عبر الجهة اليمنى.
وفي مباراة بحجم ربع النهائي، سيكون التوازن بين الصلابة الدفاعية والجرأة الهجومية عاملاً حاسماً في تدبير المواجهة.
وسط مغربي بطابع تقني
في وسط الميدان، يحضر كل من عز الدين أوناحي وبلال الخنوس ونائل العيناوي، وهي تركيبة تمنح المنتخب الوطني خيارات في البناء، الضغط، والربط بين الخطوط.
وسيكون هذا الثلاثي مطالباً بتقليل المساحات أمام لاعبي فرنسا، ومنعهم من التحكم في إيقاع المباراة، مع محاولة إخراج الكرة بطريقة هادئة نحو الخط الأمامي.
ويعد الصراع في وسط الملعب واحداً من أهم مفاتيح هذه المواجهة، لأن المنتخب الذي سيفرض إيقاعه في هذه المنطقة سيملك أفضلية واضحة في صناعة الفرص.
دياز والطالبي في الخط الأمامي
في الهجوم، يعتمد محمد وهبي على براهيم دياز، أنس صلاح الدين، وشمس الدين الطالبي.
ويمنح حضور براهيم دياز المنتخب المغربي قدرة على صناعة الفارق من اللمسة الأولى، سواء عبر المراوغة أو التمرير في المساحات الضيقة.
أما شمس الدين الطالبي وأنس صلاح الدين، فسيكونان مطالبين بالتحرك الذكي بين خطوط الدفاع الفرنسي، واستغلال أي مساحة يمكن أن تظهر خلف الأظهرة أو بين قلبي الدفاع.
دكة احتياط تحمل حلولاً مهمة
وتضم دكة احتياط المنتخب المغربي الأسماء التالية:
منير المحمدي الكجوي، أحمد رضا التكناوتي، مروان سعدان، زكرياء الواحدي، يوسف بلعمري، شادي رياض، سفيان أمرابط، شمس الدين الطالبي، سمير المورابط، ياسين جيسيم، سفيان رحيمي، أمين السباعي، أيوب الكعبي، أيوب أمايموني، رضوان حلحال، إسماعيل صيباري.
وتوفر هذه اللائحة للمدرب محمد وهبي عدداً من الحلول خلال أطوار المباراة، خاصة في حال الحاجة إلى تعزيز الوسط، تنشيط الأطراف، أو البحث عن مهاجم إضافي في الدقائق الحاسمة.
ويبقى حضور أسماء مثل سفيان أمرابط، سفيان رحيمي، وأيوب الكعبي من الأوراق التي يمكن أن تغير إيقاع المباراة حسب مجرياتها.
محمد وهبي أمام اختبار كبير
يقود محمد وهبي المنتخب الوطني المغربي في واحدة من أكبر مبارياته في كأس العالم 2026، حيث لا يتعلق الأمر فقط باختيار التشكيلة، بل بتدبير التفاصيل خلال 90 دقيقة قد تمتد إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.
وسيكون المدرب المغربي مطالباً بقراءة المباراة لحظة بلحظة، خاصة أمام منتخب فرنسي يملك حلولاً فردية قوية وقادراً على استغلال أي خطأ.
لكن المنتخب المغربي أظهر خلال البطولة شخصية كبيرة، ما يجعل هذه المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.
مواجهة لا تقبل الخطأ
تأتي هذه التشكيلة في مباراة لا تقبل الكثير من الهفوات، بالنظر إلى قوة المنتخب الفرنسي وسرعة عناصره الهجومية.
وسيحتاج المنتخب المغربي إلى تركيز عالٍ منذ الدقائق الأولى، مع تجنب منح المساحات للمنتخب الفرنسي، واستغلال أي فرصة قد تظهر في التحولات الهجومية أو الكرات الثابتة.
وتبقى المواجهة فرصة جديدة أمام “أسود الأطلس” لتأكيد حضورهم بين كبار العالم، والبحث عن تكرار إنجاز نصف النهائي، لكن هذه المرة من بوابة فرنسا.



