تتجه الأنظار، مساء اليوم الخميس، إلى قمة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث يترقب الجمهور المغربي والعالمي التشكيلة التي سيدخل بها المنتخب الفرنسي واحدة من أقوى مباريات هذا الدور.
وحسب المعطيات المتوفرة، يُنتظر أن يعتمد المنتخب الفرنسي على رسم تكتيكي 4-2-3-1، يقوده كيليان مبابي في خط الهجوم، مع حضور ثلاثي هجومي سريع خلفه يضم عثمان ديمبيلي، مايكل أوليز، وبرادلي باركولا.
تشكيلة فرنسا المتوقعة أمام المغرب
من المرتقب أن يبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بالتشكيلة التالية:
حراسة المرمى:
مايك ماينان.
خط الدفاع:
جول كوندي، دايوت أوباميكانو، ويليام ساليبا، لوكاس ديني.
خط الوسط:
مانو كونيه، أدريان رابيو.
الوسط الهجومي:
عثمان ديمبيلي، مايكل أوليز، برادلي باركولا.
خط الهجوم:
كيليان مبابي.
مبابي في الواجهة
وجود كيليان مبابي في مقدمة الهجوم يمنح المنتخب الفرنسي قوة كبيرة في السرعة والتحول الهجومي، خصوصاً عندما يجد المساحات خلف الدفاع.
وسيكون على دفاع المنتخب المغربي التعامل بحذر كبير مع تحركات مبابي، سواء في العمق أو عند خروجه نحو الأطراف لفتح المساحات أمام القادمين من الخلف.
وفي مباريات خروج المغلوب، لا يحتاج مبابي إلى فرص كثيرة لصناعة الفارق، وهو ما يجعل التركيز الدفاعي المغربي مطلوباً طيلة دقائق اللقاء.
ثلاثي سريع خلف المهاجم
يعتمد المنتخب الفرنسي، وفق التشكيلة المتوقعة، على ثلاثي هجومي خلف مبابي يتكون من عثمان ديمبيلي، مايكل أوليز، وبرادلي باركولا.
هذا الثلاثي يمنح فرنسا تنوعاً واضحاً في الحلول الهجومية، بين السرعة، المراوغة، التمرير بين الخطوط، واستغلال المساحات على الأطراف.
ويبدو أن المنتخب الفرنسي سيحاول الضغط على الأجنحة المغربية، وفتح الملعب عرضياً من أجل خلق مواقف فردية قد تكون حاسمة في مباراة بهذا الحجم.
وسط فرنسي للتوازن
في وسط الميدان، ينتظر أن يعتمد المنتخب الفرنسي على مانو كونيه وأدريان رابيو، في محاولة للجمع بين القوة البدنية، التغطية، والخروج المنظم بالكرة.
هذا الثنائي سيكون مطالباً بقطع الإمدادات عن لاعبي الوسط المغاربة، ومنع المنتخب الوطني من بناء الهجمات بأريحية.
ومن جهة أخرى، قد يشكل الصراع في وسط الملعب أحد مفاتيح المباراة، لأن السيطرة على هذه المنطقة ستحدد إيقاع اللعب، وتمنح الأفضلية في التحولات الهجومية والدفاعية.
دفاع بخبرة وقوة بدنية
في الخط الخلفي، يتوقع أن يضم دفاع فرنسا كلاً من جول كوندي، دايوت أوباميكانو، ويليام ساليبا، ولوكاس ديني، أمام الحارس مايك ماينان.
وتمنح هذه الأسماء المنتخب الفرنسي قوة بدنية واضحة، خصوصاً في الكرات الهوائية والالتحامات الثنائية.
غير أن المنتخب المغربي قد يبحث عن استغلال المساحات خلف الأظهرة، خاصة إذا تقدم لوكاس ديني أو جول كوندي لدعم الهجوم.
ماذا تعني هذه التشكيلة للمغرب؟
التشكيلة الفرنسية المتوقعة تؤكد أن المنتخب المغربي سيكون أمام خصم يعتمد على السرعة والتحولات، مع قدرة كبيرة على ضرب المساحات من لمسة واحدة.
لذلك، سيكون مفتاح “أسود الأطلس” هو الحفاظ على التوازن، وعدم منح مبابي وديمبيلي وباركولا المساحات التي يحبونها.
كما سيكون على المنتخب المغربي أن يهاجم بذكاء، لأن بقاء فرنسا مرتاحة دفاعياً قد يمنحها فرصة التحكم في إيقاع المباراة.
المغرب يحتاج إلى الصبر، التركيز، وتدبير اللحظات الحاسمة، لأن مثل هذه المباريات قد تحسم بتفصيل صغير: كرة ثابتة، تمريرة في العمق، أو هجمة مرتدة سريعة.



