أنهى المنتخب المغربي، اليوم الأحد بتوقيت المكسيك، آخر حصة تدريبية له بمدينة مونتيري، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا، لحساب دور الـ32 من كأس العالم 2026.
وخاض “أسود الأطلس” هذه الحصة في أجواء طبعتها الجدية والتركيز، وسط معنويات مرتفعة داخل المجموعة، بعد مشوار مقنع في دور المجموعات مكن المنتخب الوطني من بلوغ مرحلة خروج المغلوب برصيد سبع نقاط.
وشهدت الحصة التدريبية مشاركة جميع اللاعبين، ما يمنح الطاقم التقني هامشا أوسع لاختيار التشكيلة المناسبة، ووضع آخر اللمسات على الخطة التي سيعتمدها أمام منتخب هولندي يملك مؤهلات هجومية قوية.
وانطلقت التداريب بتمارين الإحماء بالكرة، قبل الانتقال إلى فقرات تقنية وتكتيكية ركزت على تعزيز الانسجام الجماعي، وضبط آليات التحرك بين الخطوط، استعدادا لمباراة لا تقبل الخطأ.
وبدا واضحا، من خلال أجواء الحصة، أن المجموعة الوطنية تدخل هذا الموعد الحاسم بثقة، لكن أيضا بوعي بحجم الرهان، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف في تفاصيلها عن مواجهات دور المجموعات، حيث قد تحسم الجزئيات الصغيرة بطاقة العبور.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره الهولندي، اليوم الإثنين في مونتيري، وعينه على مواصلة الحضور القوي في هذا المونديال، من خلال حجز مقعد في دور ثمن النهائي، ومواصلة كتابة فصل جديد في مسار الكرة الوطنية على المستوى العالمي.
وتكتسي المواجهة طابعا خاصا، بالنظر إلى قيمة المنتخبين ومسارهما في الدور الأول، إذ أنهى كل منهما مرحلة المجموعات برصيد سبع نقاط، ما يجعل اللقاء واحدا من أبرز مباريات دور الـ32 من حيث الندية والرهان الرياضي.

