تتواصل، اليوم الاثنين 29 يونيو 2026، منافسات دور الـ32 من كأس العالم، بثلاث مواجهات قوية تحمل الكثير من الإثارة، أبرزها القمة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي، في مباراة تستأثر باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، بالنظر إلى قيمة المنتخبين وتشابك الروابط الكروية بينهما.
ويشهد برنامج اليوم دخول منتخبات كبرى إلى مرحلة الإقصاء المباشر، حيث لا مجال للحسابات الطويلة أو التعويض في مباراة لاحقة. الفائز يواصل الطريق نحو دور الـ16، والخاسر يغادر البطولة مباشرة.
برنامج مباريات اليوم بتوقيت المغرب
| المباراة | التوقيت المغربي | الملعب | الدور |
|---|---|---|---|
| البرازيل × اليابان | 18:00 | ملعب هيوستن، الولايات المتحدة | دور الـ32 |
| ألمانيا × باراغواي | 21:30 | ملعب بوسطن، فوكس بورو | دور الـ32 |
| هولندا × المغرب | 02:00 فجر الثلاثاء 30 يونيو | ملعب مونتيري، غوادالوبي – المكسيك | دور الـ32 |
البرازيل واليابان.. اختبار مختلف للسامبا
يفتتح منتخب البرازيل برنامج اليوم بمواجهة اليابان في مباراة تحمل طابعاً خاصاً بين مدرسة لاتينية تعتمد على المهارة والضغط الهجومي، ومنتخب آسيوي منظم اعتاد إرباك الكبار في البطولات العالمية.
البرازيل تدخل هذه المواجهة بصفتها متصدرة مجموعتها، وهو ما يضعها تحت ضغط إثبات الجدارة في أول اختبار إقصائي. أما اليابان، فتدخل المباراة بسلاح الانضباط والسرعة والتحولات، وهي عناصر تجعل المواجهة مفتوحة على تفاصيل صغيرة قد تحسم النتيجة.
ألمانيا ضد باراغواي.. تجربة الصلابة أمام الواقعية
المباراة الثانية تجمع ألمانيا بباراغواي، في مواجهة تبدو على الورق لصالح المنتخب الألماني، لكنها تحمل في داخلها كثيراً من الحذر. فالمباريات الإقصائية لا تعترف دائماً بالترشيحات، خصوصاً أمام منتخبات لاتينية تجيد الدفاع والصبر وانتظار لحظة التحول.
ألمانيا مطالبة بتقديم مباراة قوية لتأكيد جاهزيتها للمنافسة على الأدوار المتقدمة، بينما ستراهن باراغواي على التنظيم الدفاعي، الالتحامات، والبحث عن هدف قد يربك الحسابات الألمانية.
المغرب وهولندا.. قمة اليوم وموعد خاص للجماهير المغربية
تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية، فجر الثلاثاء بتوقيت المغرب، إلى ملعب مونتيري في المكسيك، حيث يواجه المنتخب المغربي نظيره الهولندي في واحدة من أبرز مباريات دور الـ32.
المواجهة تحمل بعداً رياضياً وإنسانياً خاصاً، بسبب الروابط الكبيرة بين كرة القدم المغربية والهولندية، ووجود لاعبين مغاربة وُلدوا أو تكونوا في هولندا، إضافة إلى الحضور الوازن للجالية المغربية هناك.
مدرب هولندا رونالد كومان وصف المباراة بأنها مواجهة جاءت مبكراً في البطولة بالنظر إلى قوة المنتخبين، فيما أشار قائد المنتخب الهولندي فيرجيل فان دايك إلى خطورة أسماء مغربية بارزة، من بينها أشرف حكيمي، إسماعيل الصيباري، إبراهيم دياز، وأيوب بوعدي.
ما الذي ينتظر الفائز من مباراة المغرب وهولندا؟
الفائز من مواجهة المغرب وهولندا سيلاقي منتخب كندا في دور الـ16، بعدما أطاحت كندا بجنوب أفريقيا بهدف دون رد في افتتاح مباريات دور الـ32.
وهذا المعطى يزيد من أهمية المباراة بالنسبة إلى المنتخب المغربي. فالعبور أمام هولندا لن يكون فقط تأهلاً إلى الدور المقبل، بل سيفتح طريقاً واضحاً نحو مواجهة كندا، في اختبار جديد داخل مسار الإقصائيات.
يوم حاسم في بداية الأدوار الإقصائية
برنامج اليوم يعكس بداية الجدية في كأس العالم. فمنتخبات مثل البرازيل وألمانيا وهولندا والمغرب تدخل مباريات لا تحتمل الخطأ، في وقت تسعى فيه اليابان وباراغواي إلى قلب التوقعات وصناعة مفاجآت جديدة.
وتبقى مباراة المغرب وهولندا الحدث الأبرز بالنسبة للجمهور المغربي، ليس فقط لأنها تخص “أسود الأطلس”، بل لأنها مواجهة بين منتخبين يملكان جودة عالية، وتجربة دولية، ولاعبين قادرين على تغيير مسار المباراة في أي لحظة.
برنامج مباريات كأس العالم اليوم الاثنين 29 يونيو يحمل ثلاث محطات قوية: البرازيل ضد اليابان في افتتاح اليوم، ألمانيا ضد باراغواي في المساء، ثم قمة المغرب وهولندا فجر الثلاثاء بتوقيت المغرب.
وبين طموح الكبار ورغبة المنتخبات المنافسة في المفاجأة، تدخل البطولة مرحلة لا تقبل أنصاف الحلول. كل مباراة أصبحت نهائياً مصغراً، وكل تفصيل قد يصنع الفارق بين مواصلة الحلم أو مغادرة المونديال.

