تعيش ساكنة عدد من أحياء مدينة أكادير، من بينها أدرار وتيليلا والحي المحمدي ومناطق أخرى على طول محور شرق-غرب، على وقع معاناة متكررة بسبب سباقات واستعراضات ليلية بالدراجات النارية، تقول الساكنة إنها أصبحت تحرمها من حقها في الراحة والسكينة.
وحسب معطيات توصلت بها أكادير24 من مواطنين متضررين، فإن هذه السلوكيات تتكرر خلال ساعات متأخرة من الليل وبداية الصباح، مصحوبة بأصوات محركات قوية ومفرقعات، ما يثير قلق العائلات، خاصة الأطفال وكبار السن، ويطرح مخاوف مرتبطة بسلامة السير والنظام العام.
ووفق إفادات الساكنة، شهدت المنطقة، صباح السبت 27 يونيو 2026، حوالي الساعة الخامسة صباحا، مباشرة بعد أذان الفجر، موجة جديدة من الضوضاء الناجمة عن تحركات جماعية لدراجات نارية، في مشهد وثقه بعض المواطنين بمقاطع فيديو، بحسب ما أكده متصلون بأكادير24.
وتؤكد العائلات المتضررة أن الأمر لم يعد يتعلق بحالات معزولة، بل بسلوك يتكرر بشكل يربك الحياة اليومية بعدد من الأحياء، خصوصا حين تتحول بعض المحاور الطرقية إلى فضاءات للاستعراض والسرعة، بما قد يشكل خطرا على مستعملي الطريق والساكنة المجاورة.
وفي هذا السياق، وجهت الساكنة نداء إلى الجهات المختصة من أجل تكثيف المراقبة الليلية، وتعزيز الدوريات الأمنية في النقاط التي تعرف هذه الظاهرة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين، بما يعيد الهدوء إلى الأحياء المعنية ويحفظ سلامة المواطنين.
وتأمل الساكنة أن يتم التعامل مع هذه الشكايات بالجدية اللازمة، خاصة مع توالي النداءات التي تربط بين هذه الممارسات وإزعاج السكان، فضلا عن المخاطر المحتملة على السلامة الطرقية داخل المجال الحضري لأكادير.

