شهدت جماعة أكادير صباح اليوم الخميس طفرة نوعية في مواردها البشرية باستقبال دفعة جديدة تضم 44 إطاراً من الموظفين والموظفات. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الهياكل الإدارية والتقنية للجماعة، بما يضمن مواكبة التحولات الكبرى التي تعيشها المدينة على كافة المستويات.
و ركزت الجماعة في اختيار هذه الكفاءات على تخصصات حيوية تعتبر هي العمود الفقري لمشاريع المدينة المستقبلية؛ حيث شملت الدفعة الجديدة نخبة من المهندسين في مجالات الهندسة المعمارية، الكهربائية، المدنية، والمعلوماتية، بالإضافة إلى خبراء في التعمير والتطوير المعلوماتي. هذا التنوع التخصصي يهدف بالأساس إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي وتجويد البنية التحتية والمرافق العمومية.
وقد ترأس حفل الاستقبال نواب رئيس المجلس الجماعي، السادة مصطفى بودرقة، البشير بنحماد، وعبد الله بولغماير، بحضور المدير العام للمصالح الجماعية السيد بن محمد لحسن، ولفيف من رؤساء الأقسام. وخلال اللقاء، تم التأكيد على أن هذه الأطر الجديدة ليست مجرد إضافة عددية، بل هي قوة اقتراحية وتنفيذية عوّل عليها المجلس لدعم القدرات التدبيرية والمساهمة الفعالة في تنزيل البرامج التنموية وفق أعلى معايير الجودة.
هذا، ولضمان انطلاقة قوية واندماج سلس داخل المنظومة الإدارية، استفاد الموظفون الجدد من عروض تأطيرية شاملة قدمها مسؤولو الأقسام. تناولت هذه العروض شرحاً مفصلاً للهيكلة التنظيمية للجماعة، وتوضيحاً لمساطر العمل المعتمدة، مما يمنح هؤلاء الشباب رؤية واضحة حول المهام المنوطة بهم ويسهل استيعابهم لآليات الاشتغال في أفضل الظروف الممكنة.
و يندرج هذا الاستثمار في الرأسمال البشري ضمن رؤية جماعة أكادير الرامية إلى بناء إدارة حديثة قادرة على الاستجابة السريعة لمتطلبات المواطنين.
فمن خلال استقطاب هذه الكفاءات المؤهلة، تسعى الجماعة إلى رفع سقف التحدي في إنجاز المشاريع التنموية الكبرى، وضمان استدامة التنمية الحضرية التي تضع المواطن الأكاديري في قلب اهتماماتها.
