حيا تيليلا وأدرار بأكادير.. طفرة تنموية شاملة وحملات ميدانية لتعزيز الجمالية استعداداً للاستحقاقات الكبرى

أكادير والجهات
Advertisement

تشهد منطقة “تيليلا” و”أدرار” بمدينة أكادير حركية استثنائية وتدخلات ميدانية متواصلة، تعكس الحرص الشديد للسلطات المحلية والمصالح الجماعية على الارتقاء بجودة حياة الساكنة وتأهيل الفضاء العام.
ويأتي هذا الحراك في سياق رؤية استراتيجية تهدف إلى تحضير المنطقة لاستقبال التظاهرات القارية والدولية، وضمان جاهزية المرفق العام لاستقبال موسم صيف 2026 في أفضل الظروف البيئية والجمالية.

وتنفيذاً لهذه التوجهات، تباشر السلطات المحلية، تحت الإشراف المباشر لباشا مدينة تكوين وقائد الملحقة الإدارية الحادية عشرة، سلسلة من التدخلات اليومية التي شملت حملات نظافة واسعة النطاق. وقد سخرت المصالح الجماعية لأكادير، مدعومة بأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، كافة الوسائل اللوجستية لإزالة الأتربة والنفايات من الشوارع والساحات العمومية، مع إيلاء أهمية خاصة للشريط الحيوي المحيط بالحيين وتطهير المطارح العشوائية المتاخمة، مما أضفى لمسة جمالية واضحة على المظهر العام للمنطقة.

وبالموازاة مع هذه المجهودات الميدانية، تم تفعيل مقاربة تواصلية وتحسيسية استهدفت مختلف المتدخلين الاقتصاديين والاجتماعيين بالحيين. فقد شملت الدوريات التحسيسية أصحاب المحلات التجارية والخدماتية، وكذا المسؤولين عن أوراش البناء القائمة، بهدف حثهم على الانخراط في المجهود الجماعي للحفاظ على الملك العمومي ونظافة المحيط.
وقد لقيت هذه المبادرات تجاوباً كبيراً من طرف الساكنة التي أبانت عن حس وطني عالٍ، تجلى في التزامها بتوقيت جمع النفايات المنزلية والحرص على حماية المساحات المشتركة من أي ترامي أو استغلال غير قانوني.

و ليست هذه الدينامية التي يعرفها حيا تيليلا وأدرار وليدة الصدفة، بل هي ثمرة عمل تشاركي يؤمن به “رجالات المنطقة” الغيورون، الذين يضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار، مع التأكيد على أن الحفاظ على هذه المكتسبات البيئية والتنموية يتطلب استمرار الوعي الجماعي والالتزام بالهدوء والحكمة، بعيداً عن أي تشويش قد يهدف إلى تبخيس هذه الجهود الجبارة التي تخدم في المقام الأول جودة حياة المواطن الأكاديري.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً