كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تحركات داخل الإدارة الأمريكية تهدف إلى تسريع إنهاء الحرب الدائرة مع إيران، في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية والتوترات الإقليمية. وذكرت مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل إنهاء النزاع في أقرب وقت، بل إنه أبلغ إسرائيل بضرورة حسم العمليات خلال فترة قصيرة لا تتجاوز أسبوعاً واحداً.
ضغوط أمريكية لتقليص مدة الحرب
بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن ترامب يسعى إلى إنهاء الحرب بسرعة، في ظل مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من توسع الصراع إقليمياً وارتفاع تكاليف العمليات العسكرية. وتشير التقارير إلى أن واشنطن ترى أن الأهداف الأساسية للعملية العسكرية تحققت إلى حد كبير، ما يبرر التوجه نحو إنهاء المواجهة.
تباين في المواقف بين واشنطن وتل أبيب
في المقابل، تظهر المعطيات وجود اختلاف في التقدير الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن مدة الحرب. فبينما تميل الإدارة الأمريكية إلى تقليص العمليات، يعتقد بعض المسؤولين الإسرائيليين أن استمرار الضربات لفترة أطول قد يكون ضرورياً لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل أكبر.
حرب مكلفة وتداعيات إقليمية
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد كلفة الحرب وتوسع نطاقها، حيث تشير تقديرات داخل الإدارة الأمريكية إلى أن العمليات العسكرية كلفت مليارات الدولارات خلال أيام قليلة فقط، وسط مخاوف من تأثيرات اقتصادية وأمنية على المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
سيناريوهات المرحلة المقبلة
في ظل هذه المعطيات، تبدو المرحلة المقبلة مفتوحة على عدة احتمالات، بين تسريع إنهاء العمليات العسكرية أو استمرارها إذا لم تتحقق الأهداف التي تسعى إليها إسرائيل. كما يبقى مستقبل الصراع مرتبطاً بردود الفعل الإيرانية وتوازنات القوى الإقليمية والدولية.


التعاليق (0)