اكادير : اومشيش المصطفى
تواصلت معاناة فريق حسنية أكادير بعدما تلقى هزيمة جديدة هذه المرة أمام الكوكب المراكشي بهدفين دون رد، في مباراة أعادت إلى الواجهة حجم الأزمة التي يعيشها الفريق السوسي على مختلف المستويات، سواء داخل رقعة الميدان أو في دواليب التسيير. هزيمة لم تكن مجرد خسارة عابرة، بل حلقة جديدة في مسلسل النتائج السلبية التي أدخلت الفريق في دوامة القلق والغضب بين جماهيره العريضة.
أداء باهت، غياب للروح القتالية، وأخطاء متكررة أصبحت العنوان الأبرز لفريق كان إلى وقت قريب يضرب به المثل في الاستقرار والتنافسية. غير أن ما يحدث اليوم يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير النادي، وحول المسؤول الحقيقي عن هذا الانحدار الذي جعل الحسنية يفقد هيبته داخل الملاعب وخارجها.
جماهير الحسنية التي طالما وقفت خلف فريقها في السراء والضراء، لم تعد تخفي استياءها من الوضع القائم، معتبرة أن ما يحدث إساءة لتاريخ النادي وسمعته. فالفريق الذي صنع أفراح مدينة أكادير لسنوات، يجد نفسه اليوم غارقا في دوامة النتائج المخيبة، دون بوادر واضحة لإنقاذه أو رؤية تعيد له توازنه.
الانتقادات تتجه أساسا نحو المكتب المسير الذي لم ينجح حسب متابعين في تقديم الإضافة المطلوبة أو إيجاد حلول حقيقية للأزمة. بل إن كثيرين يرون أن المرحلة الحالية تستوجب وقفة شجاعة ومسؤولة، تبدأ بتحمل المسؤولية كاملة أمام الجماهير والرأي العام الرياضي.
فهل يملك المكتب المسير الجرأة للاعتراف بالفشل وفتح الباب أمام مرحلة جديدة تعيد الأمل إلى بيت الحسنية؟ أم أن مسلسل التراجع سيستمر إلى أن يصل الفريق إلى ما لا تحمد عقباه؟ سؤال بات يردده الشارع الكروي في أكادير بقلق كبير، في انتظار منقذ يعيد حسنية أكادير إلى المكانة التي يستحقها.


التعاليق (0)