شهد المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة أكادير، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، واقعة مؤلمة هزت الرأي العام المحلي، إثر إقدام مواطن على إنهاء حياته بطريقة مأساوية بعدما ألقى بنفسه من شرفة الطابق الثاني للمؤسسة الصحية.
وفور وقوع الحادث، سادت حالة من الاستنفار داخل المستشفى، حيث حلت بعين المكان عناصر الشرطة القضائية مدعومة بممثلي السلطات المحلية.
وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها الميدانية لفك لغز هذه الواقعة، من خلال تجميع المعطيات الأولية والكشف عن الظروف والملابسات المحيطة بالضحية قبل إقدامه على هذا الفعل.
وتنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات لإخضاعه لعملية التشريح الطبي، وهي الخطوة التي تهدف إلى تحديد الأسباب العلمية للوفاة بدقة وتنوير مسار البحث القضائي الجاري. ولا تزال التساؤلات مطروحة حول الدوافع النفسية أو الاجتماعية التي قد تكون وراء هذا الحادث الصادم الذي خيم بظلاله على هدوء الصباح في عاصمة سوس.

