Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - غير مصنف - موت جماعي لأشجار أركان… كارثة بيئية صامتة نواحي أكادير تهدد رئة سوس ماسة
    غير مصنف

    موت جماعي لأشجار أركان… كارثة بيئية صامتة نواحي أكادير تهدد رئة سوس ماسة

    أكادير24 - agadir242026-02-12لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إبراهيم فاضل.

    لم تعد غابة أزراراك وجبال كسيمة مسكينة، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم أكادير إداوتنان بجهة سوس ماسة، تلك الصورة الخضراء الوارفة التي ارتبطت في الذاكرة الجماعية بخصوبة الأرض وصمود الإنسان، بل تحوّلت خلال الأشهر الأخيرة إلى مشهد بيئي صادم يوثّق موتاً جماعياً متدرجاً لمئات من أشجار الأركان، في صمت يبعث على القلق ويُنذر بتداعيات بيئية واقتصادية واجتماعية خطيرة.
    وعبر قرون موغلة في التاريخ، شكّلت شجرة أركان إحدى أهم الثروات الطبيعية بالمغرب، بل استثناءً بيئياً فريداً على الصعيدين القاري والدولي، باعتبار أن هذا الصنف النباتي لا ينتشر بكثافة إلا داخل المجال البيئي المغربي، خصوصاً بسوس ماسة والحوز. ولم تكن الأركان مجرد شجرة، بل مكوّناً هوياتياً وثقافياً حاضراً في الأدب الشفهي، والأغنية الأمازيغية، والعادات اليومية، إلى جانب دورها الحيوي في تحقيق التوازن البيئي ومقاومة التصحر.
    كما ألهمت هذه الشجرة الصامدة مبادرات مدنية وثقافية عديدة، من مهرجانات فنية وندوات علمية، وجعلت منها محوراً لبرامج تنموية محلية، خاصة عبر التعاونيات النسوية التي اعتمدت على زيت الأركان كمورد اقتصادي أساسي، تحوّل خلال العقود الأخيرة إلى مادة استراتيجية مطلوبة عالمياً في مجالات التجميل والصناعة الغذائية والطب البديل.
    غير أن هذه الصورة المشرقة بدأت تتلاشى بشكل مقلق. فخلال الأسابيع الأخيرة، وعلى هامش التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة، تحوّلت الغابات المحيطة بأكادير إلى وجهة مفضلة للأسر الباحثة عن متنفس طبيعي، لكن المفاجأة كانت صادمة. إذ عاين زوار ومواطنون بأعينهم أعداداً هائلة من أشجار الأركان وهي في حالة صحية متدهورة، أو في طور الموت البطيء، على امتداد مناطق واسعة تشمل أزراراك، دوار يفرخس، تيماشيوين، تيمسال، تالوغاشت، تبضكوكت، امالو ، ايت أحمد، والعدين من الأماكن الواقعة ضمن المجال الترابي لجماعتي الدراركة وأمسكروض.
    وتشير المعاينات الميدانية وشهادات متطابقة إلى أن عدداً كبيراً من أشجار الأركان أصيب بأمراض فتاكة، من بينها مرض تعفّن القلف ” Canker” وأنواع أخرى من التعفنات الفطرية، التي تتجلى أعراضها في اسوداد الجذوع، وانتفاخ القشرة، ثم انفصالها عن الجذع، مع توقف سريان النسغ داخل الشجرة، ما يؤدي في النهاية إلى موتها التدريجي. وهي أعراض باتت تتكرر بشكل لافت، رغم التساقطات المطرية الأخيرة، ما يعزز فرضية وجود خلل بنيوي أو وبائي يتطلب تدخلاً علمياً عاجلاً.
    و أمام هذا الوضع المقلق، تتعالى تساؤلات الرأي العام المحلي بمرارة: أين دور جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالبيئة؟ وأين هي المصالح المكلفة بحماية شجرة اركان و الملك الغابوي ومراقبة صحة الغابات؟ ولماذا هذا الصمت أمام كارثة بيئية تتفاقم يوماً بعد يوم دون أي بلاغ رسمي أو تدخل ميداني واضح؟
    إن ما يجري اليوم في غابات الأركان نواحي أكادير لا يمكن اعتباره حادثاً عابراً أو ظرفياً، بل ناقوس خطر حقيقي يستوجب إطلاق دراسات علمية عاجلة لتحديد الأسباب الدقيقة لهذا الموت الجماعي، سواء تعلق الأمر بأمراض فطرية، أو بتغيرات مناخية، أو بممارسات بشرية غير مستدامة، من قبيل الرعي الجائر، والاستغلال العشوائي، وغياب المراقبة الغابوية الصارمة.
    كما تفرض خطورة الوضع اتخاذ إجراءات استعجالية، من بينها عزل بؤر العدوى، ووضع برنامج وطني أو جهوي لحماية ما تبقى من غابة الأركان، وتعزيز حضور أعوان المياه والغابات، إلى جانب إشراك الباحثين المختصين، والجامعات، والساكنة المحلية في مقاربة تشاركية تضمن حماية هذا التراث الطبيعي الفريد.
    إن التأخر في التدخل اليوم، أو الاكتفاء بالصمت، لن يكون سوى مشاركة غير مباشرة في جريمة بيئية صامتة، ثمنها شجرة الأركان، ورئة سوس ماسة، وحق الأجيال القادمة في أرض حية ومتوازنة. فأركان ليست مجرد شجرة تموت، بل منظومة بيئية وهوية جماعية في طريقها إلى الاندثار إن استمر هذا الإهمال.
    أكادير: إبراهيم فاضل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأسرة القضاء بسيدي إفني تحتفي بمسارات التميز لرجالاتها المغادرين وترحب بأطرها الجدد الوافدين.
    التالي النقل بين أولاد تايمة وأكادير: أزمة تمس التعليم والإدارة والصحة… ومعركة يومية تبدأ من المحطة
    أكادير24 - agadir24

    المقالات ذات الصلة

    “غزوة الأرصفة” تعود لشارع الحسن الثاني وأكادير تستغيث من “مافيا” الشيشة.

    2026-02-11

    تزنيت: الزيادة في تسعيرة الماء الصالح للشرب تثير استياء في قرية “أزويكا”، وسط دعوات إلى مراجعة القرار

    2026-02-08

    بالفيديو: مصطفى بودرقة يقدم توضيحات بخصوص تأهيل عدد من أحياء مدينة أكادير

    2026-02-07
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01

    الجمهور المغربي يخطف الأضواء ويكسب إعجاب الجماهير المصرية (+فيديو)

    2025-12-26
    المشاركات الأخيرة
    • جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد
    • بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة رسمياً بإقليم تطوان يومي الجمعة والسبت
    • المغرب يكسر حاجز الـ 11 مليار متر مكعب.. طفرة مائية استثنائية تنعش سدود المملكة
    • النقل بين أولاد تايمة وأكادير: أزمة تمس التعليم والإدارة والصحة… ومعركة يومية تبدأ من المحطة
    • موت جماعي لأشجار أركان… كارثة بيئية صامتة نواحي أكادير تهدد رئة سوس ماسة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter