أكدت تقارير رسمية صادرة عن مصادر مسؤولة أن منشأة سد وادي المخازن حافظت على تماسكها البنيوي والتقني، رغم تعرضها لضغط مائي غير مسبوق بعد أن قفزت حقينتها إلى مستوى قياسي استقر عند 160% من إجمالي طاقتها الاستيعابية.
هذا الارتفاع الاستثنائي وضع المنشأة المائية تحت المجهر، إلا أن الفحوصات الميدانية أكدت سلامة كافة مرافق السد وعدم تسجيل أي تصدعات أو اختلالات.
هذا، وشهد محيط السد مساء أمس الاثنين حالة استنفار قصوى رفعت درجة التأهب إلى مستوياتها العليا، حيث تسارعت وتيرة العمل الميداني لتنفيذ خطة طوارئ تروم تأمين البنيات التحتية الحساسة.
وضمن هذه التدابير الاستباقية، اضطرت السلطات المختصة إلى قطع التيار الكهربائي مؤقتاً عن الدواوير والمناطق المجاورة للمنشأة، في خطوة احترازية هدفت بالدرجة الأولى إلى حماية محطة التحويل الكهربائي من خطر التلف، بعد أن وصلت السيول الجارفة إلى مسافات حرجة من مرافقها.
في هذا السياق، وعلى مدار الساعات الماضية، بذلت الفرق التقنية جهوداً مضنية في تدعيم محيط المحطة الكهربائية وصد التدفقات المائية القوية، وهو ما تكلل بالنجاح في تأمين الموقع بالكامل. وعقب انتهاء العمليات الميدانية والتأكد من زوال الخطر، تم استئناف تزويد الساكنة بالكهرباء بشكل طبيعي، وسط إشادة بسرعة التدخل التي جنبت المنطقة خسائر تقنية ومادية فادحة.


التعاليق (0)