شهد المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، صباح اليوم الثلاثاء 10 فبراير، تعطلا في بعض الخدمات المقدمة للمرتفقين، نتيجة احتجاج عدد من المستخدمين العاملين لدى شركة خاصة لم يتوصلوا برواتبهم.
وذكرت مصادر متطابقة أن المعنيين بهذا المشكل اضطروا إلى مغادرة المستشفى وتنظيم وقفة احتجاجية أمام البناية، في محاولة للفت الانتباه إلى مطالبهم المالية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن هذه الاحتجاجات ليست الأولى من نوعها، حيث تسود حالة من الاحتقان بين مستخدمي شركات المناولة منذ افتتاح المركز الاستشفائي، مما ينعكس سلبا على المرتففين، وسط مخاوف من أن يمتد تأثير ذلك ليشمل الخدمات المقدمة للمرضى.
وأمام هذا الوضع، دعا متتبعون الجهات الوصية إلى التدخل العاجل، لإلزام الشركات بصرف أجور المستخدمين في آجالها، حفاظا على استقرار المؤسسة الصحية وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمرتفقين دون تعطيل.
وفي انتظار استجابة الجهات المعنية، يبقى المرضى ومرتادو المستشفى الجامعي محمد السادس في مواجهة هذه الاحتجاجات التي تعكس أزمة العلاقة بين شركات المناولة والمستخدمين، وتهدد جودة الخدمات الصحية المقدمة داخل هذا المرفق الصحي.


التعاليق (0)