تشهد الأسواق المغربية إقبالا كبيرا من طرف النساء من أجل شراء مستلزمات تحضير “سلو” أو “السفوف”، الذي يعتبر ركنا أساسيا في المائدة المغربية خلال شهر رمضان.
وكما هو الحال بالنسبة للعديد من المنتجات المعروضة في الأسواق، يشهد “سلو” ارتفاعا ملحوظا في أسعار المواد الأساسية التي تدخل في تحضيره، مثل اللوز، الزنجلان، والكاوكاو.
وفي هذا السياق، أفاد أحد التجار بمدينة أكادير بأن الزنجلان البلدي، الذي يعد من أفضل الأنواع في المغرب، وصل سعره إلى ما بين 60 و75 درهما للكيلوغرام، وذلك حسب جودته، في حين يبقى الزنجلان المستورد من مصر بديلا اقتصاديا، حيث يتراوح سعره بين 25 و30 درهما للكيلوغرام.
أما بالنسبة للوز، الذي يعد من العناصر الأساسية في “سلو”، فهو يشهد تباينا في الأسعار، إذ يتراوح سعر اللوز البلدي بين 95 درهما و 100 درهم للكيلوغرام، بينما يتراوح سعر اللوز من مدينة مكناس بين 110 و120 درهما، أما اللوز المستورد من روسيا وإسبانيا، فيتراوح سعره بين 90 و120 درهما.
وفي مقابل ذلك، لا تزال أسعار بعض المواد الأخرى التي تدخل في تحضير “سلو” متوفرة بأسعار معقولة، حيث تتراوح أثمنة الكاوكاو بين 30 و32 درهما للكيلوغرام، بينما استقرت أسعار “النافع” و”حبة حلاوة” عند حدود 80 إلى 90 درهما.
ورغم الارتفاع الكبير في أسعار بعض المكونات الأساسية لطبق “سلو”، إلا أن التجار يؤكدون أن الطلب لا يزال مرتفعا من قبل المغاربة، الذين يحرصون على الحفاظ على تقاليدهم الرمضانية، مهما كانت الظروف الاقتصادية.
ويعتبر “سلو” جزءا لا يتجزأ من طقوس رمضان في المغرب، حيث يقدم في معظم البيوت خلال الإفطار أو كتحلية بعد هذه الوجبة، كما أنه يتضمن عناصر غذائية متنوعة ومفيدة لصحة الجسم.

