agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: مغاربة رهائن السياسة التعسفية
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
مغاربة رهائن السياسة التعسفية
غير مصنف

مغاربة رهائن السياسة التعسفية

أخر تحديث: 2026-01-28 23:35
أكادير24 - agadir24
Published: 2026-01-28
مشاركة
مشاركة

بقلم: أحمد بومهرود، باحث في الإعلام والصناعة الثقافية

  • من الطرد الجماعي إلى الاحتجاز المزمن: حين يصبح المدنيون رهائن نظام عسكري دكتاتوري

ليس من قبيل الصدفة أن يعود ملف طرد 350 ألف مواطن مغربي من الجزائر سنة 1975 إلى الواجهة كلما طُرح سؤال حقوق الإنسان في المنطقة المغاربية. فهذه الجريمة الجماعية، التي نفّذها النظام العسكري الدكتاتوري الجزائري بقرار فوقي، لم تكن حادثًا عابرًا في سياق توتر إقليمي، بل كانت تعبيرًا مبكرًا عن منطق سلطوي يرى الإنسان مجرد أداة في صراع النفوذ والهيمنة.
بعد قرابة نصف قرن، يتكرر المشهد بشكل مختلف في مخيمات تندوف، حيث يعيش آلاف المدنيين الصحراويين في احتجاز دائم فوق التراب الجزائري، بلا إحصاء، بلا حرية تنقل، وبلا أفق سياسي أو إنساني واضح. وبين الحدثين، خيط ناظم واحد: القرار العسكري الدكتاتوري يضع السياسة فوق الكرامة الإنسانية ويحوّل المدنيين إلى رهائن.

  • الطرد الجماعي: جريمة استمرت في الصمت

في ديسمبر 1975، لم يُطرَد أجانب مخالفون للقانون، بل مواطنون مغاربة وعائلات مغاربية متجذّرة في المجتمع الجزائري، كثير منهم وُلد على تلك الأرض وساهم في اقتصادها. لم يُمنح هؤلاء حق الدفاع، ولا مهلة، ولا تعويض، ولا حتى الاعتراف بما لحقهم من ضرر.
إن استهداف مواطنين على أساس جنسيتهم يجعل الطرد الجماعي انتهاكًا مزدوجًا: تمييز، عقاب جماعي، وتهجير قسري. وما يجعل الجريمة أكثر فداحة هو استمرار الإنكار الرسمي، وكأن آلاف القصص الإنسانية يمكن محوها بالصمت، تحت شعار “الاستقرار” الذي فرضه نظام عسكري دكتاتوري.

  • تندوف: احتجاز دائم باسم القضية

في مخيمات تندوف، لا نتحدث عن لجوء عادي، بل عن احتجاز طويل الأمد تحت سلطة غير منتخبة، حيث وُلدت أجيال كاملة وترعرعت داخل فضاء مغلق، محرومة من أي حماية قانونية أو أفق سياسي.
الدولة الجزائرية، بصفتها مضيفة، مسؤولة بالكامل عن هذا الوضع، ولا يمكنها إلقاء اللوم على أي طرف آخر. المخيمات تُدار خارج رقابة الأمم المتحدة، المساعدات الإنسانية تُستغل سياسياً، والسكان يُحرمون من أبسط حقوقهم: حرية الاختيار والتنقل، وكل هذا باسم قضية سياسية يسيطر عليها نظام عسكري دكتاتوري.

  • نمط واحد… أدوات مختلفة

الطرد الجماعي واحتجاز تندوف يظهران نمطًا ممنهجًا:
-قرارات مصيرية تُتخذ داخل دوائر مغلقة
-غياب كامل للمساءلة الداخلية
-توظيف المدنيين كورقة ضغط سياسية
-تجميد المعاناة بدل حلها
هذا ليس خلافًا سياسيًا عاديًا، بل إدارة دكتاتورية للإنسان حيث الكرامة الإنسانية مجرد تفصيل ثانوي.

  • الشعوب المغلوبة على أمرها… والذاكرة حاضرة

المغاربة المقيمون في الجزائر لم يكونوا ضحايا ظرف عابر، بل طُردوا من منازلهم وقراهم بلا إنذار أو تعويض، بينما المغاربة المحتجزون في تندوف اختُطفوا وعُزلوا عن العالم في وضع احتجاز دائم. كل منهما كان رهينة لخيارات سياسية لم يشاركوا فيها، ودفعت الشعوب الثمن الباهظ لقرارات اتخذتها أجهزة عسكرية دكتاتورية على حساب حياتهم وكرامتهم. التاريخ هنا شاهد حي، والذاكرة الإنسانية لن تنسى هذه الانتهاكات.

  • كلمة أخيرة

أي حديث عن السلم أو التكامل المغاربي، دون اعتراف صريح بالطرد الجماعي، ودون تفكيك حقيقي لوضع الاحتجاز في تندوف، هو حديث فاقد للمصداقية الأخلاقية.
العدالة قد تتأخر، لكنها لا تموت، والإنسان المغاربي، مهما طال الانتظار، سيظل السؤال الذي لا يستطيع أي نظام عسكري دكتاتوري الهروب منه.

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
AREFS
أكادير والجهات

ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة
نتائج مباريات كأس العالم 16 يونيو 2026.. فرنسا والأرجنتين تضربان بقوة وخسارة عربية للعراق والجزائر والأردن
جولة الصحف.. العام الهجري والذكاء الاصطناعي والمجلس الوطني للصحافة في صدارة العناوين
طقس الأربعاء.. حرارة بعدد من المناطق وضباب محلي بسوس والسواحل

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر