خيبة أمل في الرباط.. المنتخب السنغالي يجهض حلم “أسود الأطلس” ويتوج ملكاً لإفريقيا 2026

أكادير الرياضي


في ليلة كروية حبست أنفاس القارة السمراء، تعثر المنتخب الوطني المغربي في الخطوة الأخيرة من رحلة البحث عن المجد القاري، بعد خسارته أمام نظيره السنغالي بهدف نظيف في نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي احتضنه ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط مساء اليوم الأحد 18 يناير 2026.

* نهاية دراماتيكية لصيام الـ 50 عاماً


دخل المنتخب المغربي المواجهة وعينه على إنهاء صيام عن الذهب استمر لنصف قرن، في لقاء وصفه المحللون بـ “النهائي المثالي” بين أقوى قطبين كرويين في إفريقيا حالياً. ورغم القتالية العالية للاعبي المنتخب الوطني، إلا أن “أسود التيرانغا” نجحوا في اقتناص هدف المباراة الوحيد، ليحققوا لقبهم الثاني تاريخياً ويحرموا المغاربة من فرحة التتويج على أرضهم وبين جماهيرهم.

* رحلة “الأسود” نحو النهائي.. أرقام ومحطات


لم يكن طريق المنتخب المغربي مفروشاً بالورود، حيث بصم على أداء قوي منذ البداية بتصدره للمجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين على جزر القمر (2-0) وزامبيا (3-0) وتعادل مع مالي. وفي الأدوار الإقصائية، أظهر الأسود شخصية البطل بتجاوز تنزانيا، ثم إطاحة المنتخب الكاميروني بهدفي النجمين إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري، وصولاً إلى الموقعة الماراثونية في نصف النهائي أمام نيجيريا التي حُسمت بضربات الترجيح.

* السنغال.. مسار الأبطال لا يعرف الانكسار


من جانبه، أكد المنتخب السنغالي علو كعبه في هذه النسخة، حيث شق طريقه للنهائي بصلابة دفاعية وهجوم فتاك. تصدر السنغاليون المجموعة الرابعة بانتصارات عريضة على بوتسوانا وبنين، وتجاوزوا في الأدوار النهائية كلاً من السودان ومالي، قبل أن يزيحوا المنتخب المصري من طريقهم في نصف النهائي، ليختتموا رحلتهم بالوقوف على منصة التتويج في قلب العاصمة المغربية.

بهذه النتيجة، يكتفي المنتخب المغربي بلقب “الوصيف” في بطولة ستبقى محفورة في الذاكرة بفضل التنظيم المبهر والمستوى الفني العالي، في انتظار فرصة جديدة لرفع الكأس الغالية في المواعيد القادمة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً