أنهت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، رحلة المشجع الجزائري رؤوف بلقاسمي خلف القضبان، وذلك عقب تورطه في توثيق ونشر مقطع فيديو يظهره وهو يتبول في مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، في مشهد أثار استياءً واسعاً في الأوساط المغربية.
وكان المشجع الموقوف قد أثار ضجة رقمية بعد نشره للمقطع الذي برر فيه سلوكه بـ “التوتر والضغط” خلال مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الكونغولي ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا. إلا أن هذا التبرير لم يمنع السلطات من التحرك الفوري، حيث جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بتهم تتعلق بـ “إفساد مرفق عمومي” و “الإخلال بالآداب العامة”.
وجاء هذا التحرك الأمني بعد حملة إلكترونية شرسة طالب فيها نشطاء مغاربة بضرورة معاقبة المعني بالأمر وترحيله، مؤكدين أن احترام الملاعب والمنشآت العمومية خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ذريعة.


التعاليق (0)