دعت فعاليات المجتمع المدني وعدد من التعاونيات الفلاحية بالجماعة الترابية أربعاء الساحل بإقليم تزنيت إلى الكشف عن مآل مشروع زراعة الصبار على مساحة 2000 هكتار بتراب هذه الجماعة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذا المشروع أنجز في وقت سابق في إطار مخطط المغرب الأخضر ثم مخطط الجيل الأخضر، حيث ترى الفعاليات المذكورة أنه لم يحقق ما كان منتظرا منه لفائدة الساكنة المحلية.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر محلية أن هذا المشروع الاستراتيجي تعرض لأضرار بالغة نتيجة انتشار الآفات والأمراض، مما أدى إلى خسارة كبيرة للفلاحين المستفيدين، ناهيك عما تسبب فيه من إهدار كبير للمال العام.
وأمام هذا الوضع، طالبت الفعاليات المذكورة بالكشف عن مآل المشروع والتقدم الذي حققه خلال السنوات الأخيرة، مع الدعوة إلى تقييم شامل للأسباب التي أدت إلى تعثره وتوقف جزء مهم من أنشطته، وتحديد المسؤوليات لضمان عدم تكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلا.


التعاليق (0)