Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - أخبار وطنية - بوعمامة يدق ناقوس “الخطر” : حين صار الوطن ترندًا والجزائر تحتمي بالمؤثرين
    أخبار وطنية

    بوعمامة يدق ناقوس “الخطر” : حين صار الوطن ترندًا والجزائر تحتمي بالمؤثرين

    أكادير24 - agadir242025-10-14لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: أحمد بومهرود باحث في الإعلام و الصناعة الثقافية

    اقرأ أيضًا
    • قطاع التعليم على صفيح ساخن: النقابات تقلب الطاولة على الوزارة وتعلن القطيعة
    • حين دافعت الجزائر عن إفريقيا… وغاب المغرب
    • الحكومة تطلق برنامج دعم لمتضرري فيضانات الشمال والغرب: 6000 درهم للأسر و15 ألفاً للتأهيل و140 ألفاً لإعادة البناء

    في زمنٍ صار فيه المنطق ترفًا، والجدّية عملة نادرة، قررت السلطة الجزائرية أن تخوض معاركها الكبرى عبر المؤثرين. لم تعد البيانات الدبلوماسية ولا اللقاءات الرسمية سلاح الدولة، بل “اللايف” و”الريلز” و”هاشتاغات” جاهزة للمعارك الافتراضية.
    هكذا خرج وزير الاتصال زهير بوعمامة ليُعلن، بكل ما في الخطابة من جدية كوميدية، أن المؤثرين هم “خط الدفاع المتقدم عن الجزائر”. جملة تُقال وكأنها إعلان تعبئة وطنية، بينما الواقع لا يحتاج إلى تحليل: الدولة التي فشلت في الدفاع عن مواقفها السياسية، قررت أن تهاجم بالكوميديا.

    • المؤثرون كخط دفاع وهمي

    يبدو أن الجزائر الرسمية، بعد إخفاقاتها الدبلوماسية المدوية، قررت أن تعوّض عجزها عن إقناع العالم، بتجييش صُنّاع المحتوى لإقناع نفسها.
    منذ أن انغلقت الأبواب في وجه خطابها الخارجي، وانهارت قدرتها على مجاراة الجار المغربي في الذكاء الدبلوماسي، لجأت السلطة إلى آخر خط دفاع متاح: المؤثرون الوطنيون!
    أولئك الذين بالكاد يُجيد بعضهم تركيب جملة مفيدة أمام الكاميرا، صاروا فجأة “جنود المعركة الإعلامية ذات الطابع الأمني والاستراتيجي”.
    أي معركة بالضبط
    معركة الشرف الوطني أم معركة الستر السياسي؟
    الحقيقة أن المعركة الوحيدة الواضحة هي معركة التعويض الرمزي بعد أن تحولت الدبلوماسية الجزائرية إلى ما يشبه الموظف المتقاعد الذي لا يُستدعى إلا في المناسبات الرسمية.

    • الضجيج الرقمي بدل السياسة

    ولأن الرباط، بحركتها الدبلوماسية النشيطة واتزان خطابها الخارجي، وضعت الجزائر في زاوية الصمت، قررت هذه الأخيرة أن تُحدث ضجيجًا يُغطي الفراغ.
    فلا بيانات خارجية تُقنع، ولا مواقف تُحترم، ولا رؤية تُفهم؛ فقط موجات رقمية وهاشتاغات وطنية تُطلق كلما عجزت البيانات الرسمية عن الرد.
    حتى أصبحت السياسة الخارجية الجزائرية تُدار بمنطق:
    “إذا لم نهزمهم في الأمم
    المتحدة… فلنهزمهم على تيك توك!”
    بينما تُغرد الدبلوماسية المغربية بثقة وهدوء، تُغرق الجزائر فضاءها الإعلامي بخطابات هستيرية ومقاطع فيديو تمجّد “الجزائر المستهدفة” و“المغرب المتآمر”.
    لا شيء أسهل من تحويل الهزيمة إلى بطولة، حين يملك المرء كتيبة من المؤثرين لا يحتاجون سوى “سيناريو من الوزارة” و”إضاءة جيدة”.
    الوزير بوعمامة تحدّث عن “خط الدفاع المتقدم”، لكنه نسي أن كل جيش (حقيقي أو افتراضي) يحتاج إلى قيادة تعرف وجهتها. أما في هذه الحالة، فالوجهة ليست الدفاع عن الجزائر، بل مهاجمة المغرب لملء فراغ العجز.

    • كبسوا كبسوا… الوطن في خطر!

    وهكذا، حين فشلت الدبلوماسية في كسب الاحترام، قررت السلطة أن تكسب المشاهدات. وحين ضاعت البوصلة السياسية، جرى تعويضها ببوصلة “الترند”.
    النتيجة؟ وطنٌ عظيم يُستعمل كخلفية لمقاطع دعائية قصيرة، ودولةٌ تظن أن معارك السيادة تُدار بالهاتف المحمول.
    ربما سيأتي يوم نرى فيه الوزير نفسه يظهر في بث مباشر قائلاً:
    “إخواني المتابعين… لا
    تنسوا الفولو ولا اللايك — كبسوا كبسوا وشاركوا الفيديو يا أبطال،
    فالوطن في خطر!”
    أو بصيغةٍ تذكّر المؤثرين:
    “شاركونا هاشتاغ

    الجزائر_تنتصر وخلّوا العالم يسمع صوتنا!”

    أما الخطر الحقيقي، فليس في الهجمات السيبرانية كما يزعمون، بل في تحويل السياسة إلى محتوى، والدولة إلى عرض، والوطن إلى ترند.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقضبط ثلاثة أعوان سلطة متلبسين بتلقي رشوة
    التالي طقس المغرب : حر نسبي بالجنوب الشرقي وداخل الصحراء ورياح قوية محليًا
    أكادير24 - agadir24

      المقالات ذات الصلة

      الحكومة تطلق برنامج دعم لمتضرري فيضانات الشمال والغرب: 6000 درهم للأسر و15 ألفاً للتأهيل و140 ألفاً لإعادة البناء

      2026-02-13

      بتوجيهات ملكية.. الحكومة تخصص 3 ملايير درهم لإغاثة المتضررين وإعادة إعمار المناطق المنكوبة

      2026-02-12

      مصدر مسؤول يكشف موعد عودة المتضررين من الفيضانات إلى مساكنهم، ويكشف أسباب تأخر تفريغ السدود

      2026-02-11
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • مجموعة كندية تدخل سوق المحروقات في المغرب: هل يساهم المنافس الجديد في خفض الأسعار؟
      • دوري أبطال إفريقيا: مواعيد مباريات الجولة السادسة (الأخيرة) بتوقيت غرينتش
      • توقيف ثلاثيني للاشتباه في قتل داخل مستشفى بطنجة
      • أربيلوا يؤكد جاهزية مبابي لمواجهة ريال سوسييداد بعد تعافيه من آلام الركبة
      • اشتوكة: جمعية تطالب بتسريع إنجاز طريق حيوية لفك العزلة عن ساكنة مجموعة من الدواوير
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter