ماجدة الرومي القادمة من لبنان المنهك: “المغرب وطن يستحق الحمد.. احمدوا الله”

2 دقائق (معدل القراءة)

agadir24 – أكادير24

بكلمات نابعة من قلبٍ عاش مرارة الانهيار، وصوتٍ مخنوق بالعبرة، تحدّثت الفنانة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي عن المغرب، لا كزائرة عابرة، بل كشاهدة على نعمة لا يراها أحيانًا إلا من افتقدها.

الرومي، القادمة من لبنان الذي أنهكته الأزمات السياسية والاقتصادية والانفجارات والانهيارات المتلاحقة، وجّهت رسالةً صادقةً للمغاربة من قلب التجربة: “احمدوا الله… بلدكم نعمة.”

في شهادتها، لم تتحدث عن المغرب بوصفه بلدًا جميلًا فحسب، بل كـ”واحة استقرار في محيط متوتر”، وكـ”حضن دافئ في زمن يتكاثر فيه الخوف”. أضافت بنبرة صادقة: “أن يكون لك وطن يشبه الحضن، لا الخوف، فهذه نعمة لا يعرفها إلا من يعيش يوميًا على حافة الانهيار”.

حديث الرومي يحمل وزنًا خاصًا، ليس فقط لأنها فنانة مرهفة، بل لأنها ابنة وطن غارق في أزماته، يعرف تمامًا معنى فقدان الكهرباء، والدواء، والماء، والأمان. لذلك كانت كلماتها للمغاربة نداءً بأن يصونوا استقرارهم، ويحافظوا على استثناء بلدهم الجميل وسط بحر من الفوضى.

في وقت ننتقد فيه كل شيء، ونغضب من تفاصيل الحياة اليومية، يأتي صوت ماجدة الرومي ليذكّرنا بما نملك: وطني يحتضننا ولا يخذلنا، وطن ينمو رغم العثرات، وطن لا يزال يستحق الحمد.

ما قالته الفنانة الكبيرة ليس مجاملة، بل شهادة من قلب موجوع يعرف حجم النعمة حين تضيع. فهل نُدرك فعلاً ما نملك؟

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.