Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - كُتّاب وآراء - هجرة الأدمغة وأزمة الكفاءات ، كيف يمكن للمغرب أن يستفيد من خبرات أبنائه ببلاد المهجر ؟
    كُتّاب وآراء

    هجرة الأدمغة وأزمة الكفاءات ، كيف يمكن للمغرب أن يستفيد من خبرات أبنائه ببلاد المهجر ؟

    بن عيسى - أكادير-2024-08-12آخر تحديث:2024-08-12لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

    اقرأ أيضًا
    • شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل
    • جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد
    • وقريبًا… منتجات الأركان جزائرية في الأسواق العالمية وبثمن مناسب

    بعيدا عن الخوض في التعريفات التي أعطيت لمفهوم الهجرة ، إلا أنها تبقى في معناها الشامل والإيجابي ، ظاهرة إنسانية ساهمت بصورة كبيرة في التلاقح الحضاري الإنساني ، وفي انتشار المعرفة والأديان والعلوم و الثقافات .

    كما لا يمكن إقران الهجرة ، فقط بجانبها السلبي المرتبط البهجرة غير النظامية و بالمقارنة الأمنية والقانونية ، بالنظر للتشديد الذي أضحت تعرفه قوانين الهجرة في العديد من الدول ،بل كذلك لنزيف هجرة الأدمغة وتأثيراتها على معدلات التنمية للبلاد المصدرة لها .

    وبالمقابل فلا غرابة ، أن تقود معظم الدول برامج ومخططات إقتصادية و سياسات للتتبع وتشجيع رعاياها المهاجرين الى العودة الى أرض الوطن والاستثمار فيه ، وكذلك للإستفادة من الخبرات التي راكموها طيلة سنوات الهجرة ، وإشراكهم في صناعة قراراتها وتجويد ادائها في مختلف المجالات ، خاصة الحيوية منها والمرتبطة بالاستثمار والتجارة والصناعة والعلوم ، و لتبحث كل دولة خاصة النامية منها ، عن الأسباب والدوافع التي جعلت مواطنيها يهاجرون وحتى يهجرون غصبا من وطنهم ليضعوا ملكاتهم وقدراتهم لخدمة بلد آخر وشعب آخر …

    ليس بالغريب في وطني المغرب ياسادة ، ألا يبحث المسؤولون أسباب هجرة الأدمغة ، وأزمة الجامعة المغربية ، وأزمة البحث العلمي بها ، دون الإكتفاء بإعطاء الإحصائيات والأرقام ، بدل التفاخر والتباهي ، أمام كل نبأ وخبر عن نبوغ نساء ورجال الوطن في السياسة والاقتصاد والطب والاختراعات وغيرها في بلاد المهجر، ليفوتنا أن هذا النبوغ كان عليه أن يكون داخل الوطن ، ولصالح الوطن .

    إن هجرة الأدمغة بمتابة تهديد مباشر لعمليات التنمية في ظل معدلات أمية عالية في العالم العربي تصل في بعض التقديرات إلى أكثر من 27%. وتشير دراسات عدة إلى أن العالم العربي خسر جراء هجرة الأدمغة ثلث طاقته البشرية، وما يقارب 50% من هؤلاء أطباء متخصصون، و23% تقريبا من المهندسين، والبقية من مجالات مختلفة.

    ويعتبر المغرب ورجوعا إلى أحد التقارير الأخيرة الصادرة عن منظمة اليونسكو لرصد التعليم في الدول العربية ، أن أعلى معدلات الهجرة للأدمغة إلى الخارج تشهدها كل من لبنان والمغرب على وجه الخصوص، حيث يهاجر واحد من كل 4 أشخاص من ذوي الكفاءات العالية.

    المغرب الذي شرع في سن تدابير وسياسات من أجل إعادة استقطاب الكفاءات، لتساهم في تطوير المجتمع في مجالات التعليم والتكنولوجيا والرقمنة ، في ضل التنافس العالمي على المهارات العالية التي شكل اهتمام العديد من البلدان المتقدمة.

    فظاهرة هجرة الأدمغة والكفاءات أصبحت هاجسا مخيفا للحكومات والمنظمات على السواء، نظرا للآثار السلبية المترتبة عنها، والمتعلقة مباشرة بالتنمية المستدامة والتطور والنمو الاقتصادي للدول.

    فأصبح المغرب معها مطالبا في إيجاد حلول عاجلة ليس فقط لوقف نزيف هجرة الأدمغة بل كذلك إلى سن سياسات عمومية تهدف إلى وضع خطة واقعية للاستفادة من كفاءاته وخبراته بالخارج .

    ختاما يا سادة ، إن الأوطان التي لا تصون شبابها ولا تحترم علماءها وتنصف كفاءاتها، وتتبجح فخرا عندما ينبغ واحد من أبنائها بعد أن هاجر ، هي أوطان تحتفل بالانتصار في رداء الهزيمة، لتتهرب من أن تلقي على نفسها مسؤولية هجرة كفاءاتها و لتشغل نفسها ببحث فلسفات أسباب الهجرة في صالونات ومجالس مكيفة دون أن توجه جهدها للحد من هجرة طاقاتها وأدمغتها وتعمل على استعادتها، وتراكم جامعاتها أبحاتها عام تلو عام ليعلوها الغبار وتسكنها العناكب في رفوف مختبراتها ومكاتبها ، بدل أن تعتمد هذه الأبحاث والأطاريح في وضع سياسات ومخططات ناجعة لوقف نزيف هجرة اللأدمغة والكفاءات .

    ذ/ الحسين بكار السباعي
    محام وباحث في الهجرة وحقوق الإنسان.

    هجرة الأدمغة وأزمة الكفاءات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاختتام موسم 2023/2024 في مدرسة التفاؤل لكرة القدم بحفل رياضي بهيج. (+صور)
    التالي بالصور : التخريب يطال ممتلكات عمومية جديدة بمدينة أكادير، وسط مطالب بتشديد المراقبة.
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل

    2026-02-13

    جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد

    2026-02-13

    وقريبًا… منتجات الأركان جزائرية في الأسواق العالمية وبثمن مناسب

    2026-02-09
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

    2026-02-13

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01
    المشاركات الأخيرة
    • الملك محمد السادس يطلق مشروع مصنع “سافران” لأنظمة هبوط الطائرات بالنواصر باستثمار 280 مليون يورو
    • مجموعة كندية تدخل سوق المحروقات في المغرب: هل يساهم المنافس الجديد في خفض الأسعار؟
    • دوري أبطال إفريقيا: مواعيد مباريات الجولة السادسة (الأخيرة) بتوقيت غرينتش
    • توقيف ثلاثيني للاشتباه في قتل داخل مستشفى بطنجة
    • أربيلوا يؤكد جاهزية مبابي لمواجهة ريال سوسييداد بعد تعافيه من آلام الركبة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter