Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - كُتّاب وآراء - أزووول السيّد الوالي وبعد : فالسياحة صناعة بلا مداخن
    كُتّاب وآراء

    أزووول السيّد الوالي وبعد : فالسياحة صناعة بلا مداخن

    بن عيسى - أكادير-2024-06-23لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

    وبعد..
    وانت حديث العهد بالمدينة.. لا أعرف إن كانوا قد أخبروك بتاريخ مطار مدنيّ صغير قبل تخصيصه للقوات المسلحة الملكية اليوم.. حيث تشير المعطيات الواردة في سجل مطار بنسرگاو-انزكان آواسط سبعينيات القرن الماضي ارتباطه بست مطارات المانية كنقطة انطلاق للآلاف من السّواح الألمان ودول مجاورة كالإسكندنافية وغيرها.. درجة أن المجموعة السياحية ’’نيكرمان’’ الألمانية طالبت وقتها فتح مجال بتغازوت لرساميلها الإستثمارية (وتلك حكاية مؤلمة)
    وقد تتساءل وغيرك عن أسباب هذه الريادة لمدينة خرجت للتوّ من آثار دمار شامل..

    اقرأ أيضًا
    • حين تتحول الشعارات إلى سياسة خارجية: خطاب رامافوسا بين إرث الأيديولوجيا وصراع النفوذ في إفريقيا
    • شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل
    • جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد

    لم يكن السّير إلا في هذا التشكّل الطبيعي لمدينة تجمع بين الشاطئ الرملي المنبسط على امتداد 10كلم وبين الجبل الشامخ المحاذي لها الى عمق البحر.. والسهل الفسيح الخصيب بضواحيها …بطابع عمراني يمزج الخصوصيات الجهوية بالابداع العصري الذي حوّلها الى جوهرة رغم حداثتها تؤم المئات من السواح والمستثمرين حتى قبل أن تكون السياحة بالمعنى الحالي للكلمة باعتبارها اليوم من أكثر الصناعات الواعدة عالميا؛ جعلت مواردها تمثل أكثر من 7٪من الناتج العالمي والمستوى الرابع كقطاع تصديري حسب مستندات المنظّمة السياحية العالمية

    ولم تصل بعد الدول إلى هذا المستوى من المردود الإقتصادي إلاّ عبر خطط عمل متطورة لتحويل المؤهلات الطبيعية وغيرها وهذا ليس بالسهل طبعاً وسط سوق تنافسيّ قويّ بالعلم والمعرفة والإبداع في مجال الترويج السياحي، وجلب الزبائن..
    هذه الرؤية العلمية للصناعة السياحية – للأسف – السيد الوالي غير موجودة بالمرّة في بلاغكم للحملة الترويجية لأكادير والجهة كمنطقة سياحية تحت شعار ” أزول أكادير” وهي الكلمة السحرية التي اعتقد أصحاب البلاغ – ربّما – كافية كي تنعش هذا القطاع السياحي وإلى مستويات قياسية..

    ولأن الأمر غير ذلك وبعيد عن حقيقة الأزمة الهيكلية التي يعرفها هذا القطاع منذ سنوات..يجعل من هذه الحملة التي تقودها الولاية اليوم إلى جانب بقية المؤسسات الخدماتية الأخرى لا تخرج عن سابقاتها دون أن يتغيّر اي شيء غير توقيع الولاة.. ويكفي العودة إلى آخر اجتماع وبنفس الهيئات والمؤسسات سنة 2019 لتجد أن بلاغ ” أزول أكادير” نسخة طبق الأصل لماسبق حتى في بعض مفرداته الإنشائية كجمال الطبيعة والبحر والشمس والقمر وووو
    والأمر طبيعي جدّاً ما دمنا نعتقد أن معالجة الأزمة الهيكلية للقطاع لن يكون إلا عبر الأدوات التي صنعت هذه الازمة.. وهي لعبة متاهات..وهروب جماعي من الأسئلة الحقيقية لهذا القطاع بالمدينة..

    فكيف يعقل السيد الوالي أن تطلق جملة ترويج لمدينة لا تتوفر على محطّة طرقية بمعايير زمن الستينات..
    لمدينة لم يبرمج مطارها ضمن أجندة الخطوط الملكية المغربية لهذا الصيف..

    لمدينة يتحوّل بعض أطرافها إلى فضاء موحش ومخيف.. يسارع المرء من أبناء المدينة قبل الزوار بمغادرته قبل آذان المغرب.. من ساحة الأمل نحو عمارة الالف وصولاً إلى تلبرجت.. لتفسح المجال للكلاب والمتشردين وحدائقها غرف نوم تماما كرمال الشاطئ..

    وفي الصفّة الأخرى للمدينة تتربع بناية سنيما سلام التي أهداها صاحبها الى المجلس الجماعي كما أخبرنا الرئيس ذات حماس..

    تحوّلت البناية إلى مرقد جماعي لطفولة جانحة ذكورا وإناثا وما ينتج عن ذلك من إزعاج ليلي لساكنة أحياء البطوار ونواحيها..
    كيف فكرنا في هذه الفكلرة الترويجية لمدينة أغلب فنادقها مفلسة ومغلقة بدءاً بواجهة شارع غشت قبالة مسرح الهواء الطلق من فندق المحيط مرورا مبروكة وصولا إلى فندق القصبة وانت تقف على أطلال حياة وحياة..
    صحيح أن أزمة القطاع لم تبدأ اليوم ولا حتى الأمس القريب.. ونعرف أيضاً أن النوايا لا تكفي لعلاجها.. لكن على الأقل بإمكاننا إيقاف تجميل ما هو محنّط بهذه الخرجات وعبر تنميق الشعارات..

    المدينة إذ تجاوزت قدرها الإلهي ( 1960) فهي ما زالت تعاني من هذا القدر البشري الذي استنزف خيرات الميناء.. ورفاقهم في النهب افلسوا القطاع السياحي بعد أن قطفوا غلّته..
    وهاهم يصعدون إلى الجبل لتجديد الاستنزاف بصيغة أخرى..
    للأسف هي مدينة الشمس..
    لكنّها منهوبة..
    وعروسة جميلة لكنّها تتزوّج كل ليلة

    يوسف غريب كاتب /صحافيّ

    السياحة صناعة بلا مداخن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأكثر من 1300 حاج يلقون حتفهم في موجة قيظ خلال موسم الحج
    التالي مصادرة كميات هامة من الحشيش مخبأة في سقف مقطورة شاحنة وسط الفلفل.
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    حين تتحول الشعارات إلى سياسة خارجية: خطاب رامافوسا بين إرث الأيديولوجيا وصراع النفوذ في إفريقيا

    2026-02-14

    شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل

    2026-02-13

    جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد

    2026-02-13
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

    2026-02-13

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01
    المشاركات الأخيرة
    • حين تتحول الشعارات إلى سياسة خارجية: خطاب رامافوسا بين إرث الأيديولوجيا وصراع النفوذ في إفريقيا
    • جزارو أكادير يرفعون أكف الضراعة في “صدقة المعروف”: تقاليد عريقة لاستقبال شهر رمضان بقلوب مؤمنة
    • مواطنون يطلقون نداء لتعزيز تدابير السلامة في “وادي الجنة” بضواحي أكادير
    • بسبب فيديو “تحريض سائح”: أمن مراكش يتحرك بصرامة ويطيح ب:”مروج” في وقت قياسي
    • حقوقيون وبرلمانيون يطالبون بتوسيع لائحة “المناطق المنكوبة” جراء الفيضانات
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter