أكادير24 | Agadir24 يواجه طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان في المغرب مأزقًا صعبًا، حيث يُناشدهم وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف الميراوي، العودة إلى الفصول واجتياز امتحانات الفصل الثاني في بداية يونيو المقبل.
ويؤكد الوزير أنه لا مجال لدورة استثنائية، بينما يُحذر من أن استمرار المقاطعة التي تجاوزت الخمسة أشهر قد يؤدي إلى "خسائر فادحة". يُشير الميراوي إلى أن الحكومة قد تجاوبت مع 45 من أصل 50 مطلبًا للطلبة، وأن المطالب المتبقية "لا يمكن القبول بها".
ويُؤكد أن قرار تمديد المقاطعة "لا يسمح بإيجاد بدائل لإنقاذ السنة الجامعية". ويشدد على أن سيناريو 2019 (إعادة السنة) "لن يعيد نفسه بتاتا". هذا، ويُواجه الطلبة الآن خيارًا صعبًا، يا إما العودة إلى الدراسة واجتياز الامتحانات في ظل ظروف صعبة، أو الاستمرار في المقاطعة مع مخاطر فقدان السنة الدراسية.
وتُثير هذه الأزمة تساؤلات حول مسؤولية كل طرف، هل الطلبة مسؤولون عن تعطيل الدراسة؟ هل الحكومة لم تستجب بشكل كاف لمطالبهم؟ ما هو الحل الأمثل لإنقاذ السنة الجامعية؟
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.
