agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: فاجعتنا ألّمت العالم
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
فاجعتنا ألّمت العالم
كُتّاب وآراءمقالات يوسف غريب

فاجعتنا ألّمت العالم

أخر تحديث: 2023-09-10 17:18
عبدالله بن عيسى
Published: 2023-09-10
مشاركة
مشاركة

هي دقائق قليلة كانت تفصلنا عن منتصف ليلة الجمعة – السبت..
هي نفسها اللحظات التي وحّدت بين الحقيقة والخيال.. في عز النوم عند البعض فيتفاجئ  بفتح عينيه على حقيقةٍ كان يعتقد أنها خيالا أو وَهْما لا يمكن أن يحصل..
وقد حصل ليكون حقيقة..
حقيقة زلزال الحوز..
في لحظاتٍ كما طَرْفات العين، يقسو القدَر إلى درجةٍ لم نكُن نتصورها أو نفكِّر بها في يومٍ من أيام حياتنا..
مات أحلام شهدائنا بين رُكامِ الأبنية التي تهاوَت كما عُلَب الكبريت فوق الرؤوس
كم جلسوا في غُرفِها وبين جدرانها في أجواءٍ عائلية عاطفيةٍ وديعةٍ دافئةٍ، يتبادلون الأحاديث، والنِكات، بمحبّةٍ وغيرةٍ وكأنهم رُوحا واحدة في أجسادٍ متعدِّدة، ويتحدثون عن المستقبل
كلُّ شيءٍ انتهى..
كل شيءٍ ماتَ، في طُرفَة عين..

لقد اغتالهُ القَدَر…

هي الآن ليلة الخروج أو الهروب الجماعي من البيوت والمنازل إلى العراء، اتِّقاءً لشر الزلزال وكأنَّ أجلنا جاء فلا نستأخر ساعة ولا نستقدم…!

لقد خُلِقَ الإنسان هلوعاً جزوعاً..!

هو الرعب الجماعي الذي وحّدنا هذه الليلة.. وفجّر فينا هذه القوي الايجابية الكامنة فينا والتي لا تظهر إلاَّ عندما يضطَّرنا “تغيير واقعي كبير” إلى إظهارها، فإنْ هي ظهرت – وقد ظهرت – فإنَّ مواطن الضعف فينا تصبح قوة لتجاوز توابع هذا القدر الإلهي نحو مشاهد إنسانية واجتماعية عنوانها.. المغرب المتضامن..

نعم..هو المشهد بلسم هذا الجراح الذي انبعث
من رحم هذا الدّمار الذي  تكاد الدموع تحجب حروف كلمات الأخبار الحزينة التي تتضمن أعداد الشهداء والمصابين والمباني المنهارة..

ووسط ذرات غبار تهوى في الرياح يقف المرء حائراً يشعر بالضعف فلا يملك للآلاف من إخوانه سوى  أن يتوجه إلى  الله بالدعاء والمغفرة والرحمة… وان يتسابق نحو الصفوف الامامية نحو مراكز تحاقن الدم لتقاسم الحياة مع الناجين من إخواننا

هو مغرب التضامن بيننا…

وتضامن العالم معنا

هو المشهد العام الذي خفّف من ارتدادات هذه الهزّات.. بعد لطف الله ورعايته بالنظر إلى درجة الزلزال وقوّة انتشاره وتوسعه عبرالتراب الوطني..

هو أطول طابور أمام مركز تحاقن الدم بمراكش ومن مختلف الجنسيات واللغات هكذا علّق مذيع إحدى القنوات.. دون أن يغفل صوراً ليافعين مغاربة يوزعون مجّانا الماء والوجبات على المتطوعين

لترفع عينيك نحو  نفس المركز بعروسة الشمال وتلتقط هذا الحضور لراهبات مسيحيات ينتظرن دورهن في طابور أطول.. لتنزل إلى أكادير وسط المملكة فيلتقي اللاعب الرائع الخلوق اشرف حكيمي جمهوره بمركز تحاقن الدم بإحشاش عوض ملعب ادرار..

هي لوحات مجتمعنا والتي  لا تنسج خيوطها إلا عبر قطرات دمنا في الفرح كما الحزن.. في الهزيمة كما الانتصار

وهي لعبة القدر معنا الذي ما فتئ يختبر فينا قوة هذه اللحمة الصامدة أمام الكوارث والأزمات نحو التجاوز والإنبعاث أكثر

هو أيضاً قدرنا الجميل والذاكرة تعود بك إلى الحديث القدسي :

( إن الله إذا أحب عبدا نادى جبريل, يا جبريل إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض فيحبه كل أهل الأرض. ….)

بالقياس بلدنا محبوب وذو هبة ووزن.. بحجم هذا التضامن العالمي من ملوك ورؤساء دول العالم.. وبمعجم لغوي يقنعك ان فاجعتنا ألّمت العالم.. وليس الأمر جديداً فقد أحسسنا بهذا الدفء الإنساني لحظة مأساة ابننا ريّان وكيف توحدت كل بيوت الله من أجل الدعاء اليه..

ليس جديدا علينا حتى  أن نفس العالم  تقاسم أفراح انتصاراتنا الكروية..

ديما المغرب..

هي الآن  جملة  عالمية إنسانية تترجم هذا الحب الإنساني الدافق عربون محبّة الله لبلدنا..

أليس من لطفه  ورعايته ان يخلف هذا الزلزال العنيف من حيث درجته اقل الخسائر –  رغم ألمها – مقارنة مع ما وقع في بلدان أخرى آخرها..

هم الآن تحت الأرض نحو السماء شهداء…

ونحن الباقون فوقها..

نحن أمّة  بروح واحدة…

وليعرف القدرأن  عرق التضامن فينا وراثيّ ووريث

فاجعتنا ألّمت العالم
يوسف غريب كاتب صحافيّ
شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
FIFA2026
الرياضة

برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة

أكادير24- وكالات
2026-06-17
نتائج مباريات كأس العالم 16 يونيو 2026.. فرنسا والأرجنتين تضربان بقوة وخسارة عربية للعراق والجزائر والأردن
جولة الصحف.. العام الهجري والذكاء الاصطناعي والمجلس الوطني للصحافة في صدارة العناوين
طقس الأربعاء.. حرارة بعدد من المناطق وضباب محلي بسوس والسواحل
ميسي يكتب التاريخ بهاتريك في شباك الجزائر ويعادل رقم كلوزه المونديالي

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر