دخلت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط الاختلالات التي شهدتها جماعة “ملعب” بدائرة تنجداد بإقليم الراشيدية إبان فترة الرئيس السابق، الذي يرجح أنه غادر التراب الوطني نحو الخارج.
وذكرت مصادر إعلامية أن الشرطة القضائية شرعت منذ فترة في إجراء تحريات موسعة بخصوص عدد من الملفات ذات الصلة بالجماعة، مشيرة إلى استدعاء مجموعة من الأشخاص الذين تربطهم علاقة بالإختلالات المرصودة.
ويأتي هذا بعدما عرى تقرير مفتشية الداخلية بالجماعة المذكورة مجموعة من الخروقات، من بينها توظيف عمال عرضيين وهميين، وصرف مبالغ مالية لهم خارج القانون.
وحسب التقرير المذكور، فقد قامت الجماعة بتوظيف عدد مبالغ فيه من العمال العرضيين حيث بلغ عددهم 125 سنة 2017، ورصدت لهم اعتمادات مالية ضخمة.
وإلى جانب ذلك، سجل التقرير أن عددا كبيرا من العرضيين الوهميين الذين عمد الرئيس السابق إلى توظيفهم لم تكن لهم مهمات محددة، كما أنهم لم يقدموا أي خدمة حقيقية للجماعة، بل كانوا مطية لتبديد اموال عمومية.
ووقف ذات التقرير على نفقات غير مبررة بجماعة “الملعب”، فضلا عن تحويل مبلغ 499.940.32 درهما سنة 2019 في ظل غياب أي مسطرة تبرر هذا المبلغ.
وتجدر الإشارة إلى أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استدعت الأشخاص المعنيين بتلك التوظيفات الوهمية للاستماع إليهم، في الوقت الذي رجحت فيه مصادر عدة أن يكون الرئيس السابق للجماعة غادر أرض الوطن، خاصة في ظل غياب أي معطيات تثبت تواجده داخل المغرب.
