وعكات صحية تبعد وزراء من الحكومة عن كرسي الوزارة.

1 دقائق (معدل القراءة)

  ألمت وعكات صحية بوزراء، منها وعكات أبعدتهم عن كرسي الوزارة، من بينهم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل في حكومة عزيز أخنوش الحالية، الذي أجرى عملية جراحية على رأسه واستأنف عمله بعد إنهائه فترة النقاهة، ومصطفى الرميد، وزير الدولة في حكومة العثماني، الذي أجرى 3 عمليات جراحية وطلب الاستقالة من منصبه، إلا أن طلبه قوبل بالرفض من طرف الملك الذي عبر عن تمسكه باستمرار وزير دولته في تحمل المسؤولية.

ثم الوزير العثماني والوزير يتيم اللذين تعرض كل منهما لكسر في الرجل استوجب ابتعادهما عن العمل الحكومي إلى حين تحسن وضعهما الصحي، وكذا الوزير عبد القادر عمارة والوزير عزيز الرباح والوزير عزيز أخنوش، الذين أصيبوا بفيروس كورونا وخضعوا لحجر صحي في منازلهم قبل استئنافهم العمل الحكومي، ينضاف إليهم الوزير الأول عباس الفاسي الذي أصيب بوعكة صحية في اليابان، وآخرون.

و ذكرت المشعل بأنه وتعليقا على كيفية تدبير أمور الوزارة بالنيابة عندما يتغيب المسؤول الحكومي لطارئ صحي، أفاد شقران أمام، محام ناشط حقوقي، بأن عضو الحكومة المكلف بالنيابة يمارس كامل الصلاحيات المخولة لزميله الذي تغيب أو عاقه عائق، ما عدا الصلاحيات المتعلقة بالتعيين أو اقتراح التعيين في مناصب المسؤولية.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال