agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: مقاربة النوع: GENDER دراسة في المفهوم والمرتكزات (1/3)
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
مقاربة النوع: GENDER دراسة في المفهوم والمرتكزات (1/3)
ثقافيةكُتّاب وآراء

مقاربة النوع: GENDER دراسة في المفهوم والمرتكزات (1/3)

أخر تحديث: 2023-03-24 09:02
عبدالله بن عيسى
Published: 2023-03-18
مشاركة
مشاركة

أكادير24 | Agadir24-د.سليمان اسكاو*

Contents
  • أولا: تطور المفهوم من “المساواة” إلى النوع “gender“:
  • ثانيا: دلالة مصطلح “النوع” “جندر”

 

اعتمدت المنظمات النسائية والحقوقية في خطاباتها المطالبة بتعديل مدونة الاسرة وتطويرها على عدة مقاربات منها: مقاربة “النوع GENDER” المستوردة، ليس كآلية من آليات التحليل فقط، بل لتقييم الشريعة والفقه وربط النتائج المتوصل إليها بالمدونة والفقه والشريعة، لتأكيد التلاحم بين هذه الحقول الثلاثة للطعن فيها والحكم بقصورها وعدم صلاحيتها للتطبيق. ولفهم الأصول المرجعية لمطالب تعديل مدونة الأسرة المبنية على هذه المقاربة، مما يستدعي فهم هذه المقاربة واستيعابها.

إن مصطلح “النوع” “gender” يطرح إشكالا عـلـى المستوى المفاهيمي والوظيفي، وتعتريه صعوبة التحديد لمدلوله، تقول أماني أبو الفضل فـرج: “باعتباري شاهدة عيان ليس فقط على لحظة ميلاده في العاصمة الصينية بكين عند انعقاد مؤتمر المرأة 1995، ولكن أيضا شاهدة على هذا المصطلح منذ أن كان جنينا في رحم النظام العـالمي الجديد أثناء مؤتمر القاهرة للسكان والتنمية 1994م، كم كانت مهمتي لشرح أبعاد هذا المصطلح شاقة…”1 فالدلالة التاريخية لكلمة “النوع” “gender” كانت تشير إلى الفرق بين الجنسين ذكورة وأنوثة” كل منهما بخصائصه فكثر استخدامها في مجال الدراسات اللغوية لتشير إلى ضمائر المذكر والمؤنث معا.

وقبل الحديث عن تعريف مقاربة النوع “gender”  ومرتكزاتها، سأتناول التطور التاريخي لمصطلح المساواة ومفهومه الذي أصبح يدل على النوع، من خلال المؤتمرات الدولية والاتفاقيات المصادق عليها.

أولا: تطور المفهوم من “المساواة” إلى النوع “gender“:

إن الراصد لتطور مصطلح “المساواة” من خلال المؤتمرات الدوليـة الـتـي عـقـدت، والاتفاقيات التي أبرمت وصادقت عليها وفود الدول ليجد أن مصطلح “المساواة” قد تغـير مفهومه ودلالته، ومن خلال نظرة تاريخية لظهور دلالة جديدة لهذا المصطلح، فقد “اعتـبرت الأمم المتحدة سنة 1975 سنة دولية للمرأة وكان شعار هذه السنة هـو “المساواة والتنميـة والسلم” وهذا صار هذا الشعار هو الموجه لروح المؤتمرات التي عقدت حول المرأة بعد ذلـك. ففي نفس السنة عقد المؤتمر الأول للمرأة في المكسيك وكان من نتائجه إعلان مساواة النساء بالرجال من حيث المساهمة في “التنمية والسلم”، ثم حدد معنى المساواة بعد ذلـك في “عـدم التفرقة بين الجنسين في كرامة الإنسان وقيمته”.

وفي مؤتمر كوبنهاكن 1980م، تم التأكيد على المساواة بين الرجل والمرأة إلا أنـه خص المساواة بالجانب المهني والخدمات الترفيهية إلى جانب المساواة في “الصحة والتعليم والتربية”، أما مؤتمر نيروبي عام 1985 فجديده هو ترسيخ الإجراءات الاجتماعية المحققة لهـذه المساواة.

وفي مؤتمر بكين شذ مفهوم المساواة عن كل المفاهيم السابقة، ليصبح معناه المساواة في “النوع”، بدلا من “الجنس” فقد أقرت الوثيقة بحق المرأة في أن تتساوى مع الرجل في نوعه، وأن لا تكون نوعا منفصلا عنه، ورفضت الفروق البيولوجية، فتختار المرأة الجنس الذي تحب أن تعامل على أساسه”.2

وقبل مؤتمر بكين 1995 كان مؤتمر السكان والتنمية بالقاهرة 1994 بمثابة الصدمة الحضارية التي أخرجت الشرق من براءته الموروثة، حيث ورد مصطلح “الجندر” في خمسين موضعا بديلا عن كلمة “الجنسين”، إلا أن توظيفه كان “في إطار المناداة بإلغـاء الفـروق واللامساواة بين الرجال والنساء. فمصطلح “gender disevimation” تمت ترجمته على أنـه إزالة التمييز بين الجنسين، وترجم “gender egality” على أنها المساواة بين الجنسين وانتـهى الأمر…”.3

لم يكن مؤتمر القاهرة إلا مرحلة من مراحل التقديم المرحلي التدريجي لمصطلح “الجندر” مما ينبئ بوجود فلسفة ما يتم تحيينها، وبعد عام انعقد مؤتمر بكين تحت شعار “إعادة صياغة المجتمع عن طريق رؤية العالم من خلال عيون النساء”.

وقد وردت كلمة “جندار” في وثيقة هذا المؤتمر “حوالي 233 مرة ، ولوحظ أنها تأتي لتعبر عن أكثر من معنى فهي تارة تشير إلى “الجنسين” وتارة تشير إلى “المرأة” فقط، وتارة للتعبير عن الأدوار المنوطة بالجنسين، وهكذا توسع المعنى وتمدد ليشمل معاني كلها تحتشد تحت لـواء لفظة “gender” وتمت بالتبعية ترجمتها في الإصدار العربي للوثيقة على أنها الجنسين ما أفقدها منطقية السياق في كثير من المواضيع..”.4 وهذا الغموض في مصطلح “جندار” دفع وفود الدول لمطالبة إدارة المؤتمر في الجلسات التحضيرية للكشف عن معناه الحقيقي، وبدأت المفاوضات الطويلة والاجتماعات الاستثنائية والمذكرات الملحقة التي أدت إلى تعميق الغموض واللبس،5 فعبارة “الجندر” “النوع” هذه ليست بالبراءة التي قد يتخيلها البعض على أنها مجرد صيغة مهذبة للإشارة إلى نوع الجنس، ذكر وأنى، وإنما هي عبارة تخفي من ورائها حركة فكرية تخريبية، قائمة على رفض حقيقة أن اختلاف الذكر والأنثى من صنع الله عز وجل بل يدعون أنه مجرد اختلاف ناتج عن التنشئة الاجتماعية وعلى بيئة يحتكرها الرجل، يتحكم فيها لصالحه الشخصي”6 إنه بحق مصطلح منظومة يعبر عن فلسفة ونظام قيمي متكامل، ويقدم صورة حياتية غير نمطية، يقتحم بها الفكر الغربي مجتمعات لها خصوصيتها وذات جذور حضارية وتراث ديني يصعب على الاقتلاع”.7

ثانيا: دلالة مصطلح “النوع” “جندر”

رغم التحفظ الذي أبدته وفود الدول العربية على استخدام وتداول مصطلح “الجندر” فقد قامت بمحاولة تعريفه على أنه: “إدخال منظور المرأة داخل مجـالات العمل والإنتاج والخدمات ووضع السياسات…”، وأنه يعني “أن يتمكن كل من الرجل والمرأة علی أداء دوره المنوط به …”، وتعرف الموسوعة البريطانية قوية الحرية Gender ldentity” بأنها: شعور الإنسان بنفسه كذكر أو أنثى، وفي الأعم الأغلـب فـإن الهوية الجندرية تطابق الخصائص العضوية، لكن هناك حالات لا يرتبط فيها شعور الإنسان بخصائصه العضوية، ولا يكون هناك توافق بين الصفات العضوية وهويته الجندرية (أي شعوره الشخصي بالذكورة أو الأنوثة)” …. وتواصل التعريف بقولها: “إن الهوية الجندرية ليست ثابتة بالولادة – ذكر أو أنثى – بل تؤثر فيها العوامل النفسية والاجتماعية بتشكيل نواة الهوية الجندرية وهي تتغير وتتوسع بتأثير العوامل الاجتماعية كلما نما الطفل. . . كما أنه من الممكن أن تتكون هوية جندرية لاحقة أو ثانوية لتتطور وتطغى على الهوية الجندرية الأساسية – الذكورة أو الأنوثة – حيث يتم اكتساب أنماط من السلوك الجنسي في وقـت لاحق من الحياة، إذ أن أنماط السلوك الجنسي والغير نمطية منها أيضاً تتطور لاحقاً حتى بين الجنسين…”8

أما منظمة “الصحة العالمية” فتعرفه بأنه: “المصطلح الـذي يفيـد استعماله-أي الجندر- وصف الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات مركبة اجتماعية، لا علاقة لها بالاختلافات العضوية” بمعنى أن كونك ذكراً أو أنثى عضوياً ليس له علاقة باختيارك لأي نشاط جنسي قد تمارسه فالمرأة ليست امرأة إلا لأن المجتمع أعطاها ذلك الدور”.9

إلا أن الأستاذة أماني أبو الفضل فرج، خبرت خبايا ما يروج في أروقة الأمم المتحدة، وما يحاك فيها ضد الإنسانية، قالت عن نفسها: “لقد قضيت ثمانية أعوام من عمري في أروقة الأمم المتحدة بحثا عن حل وسط يجمعنا نحن العرب والمسلمين مع هذا المصطلح الوافد الغريب المفروض علينا بقوة النظام العالمي الجديد…”10  وأضافت قائلة : “إنه على الرغم من أن المعنى الطبيعي لكلمة “جندر” هو الفروق بين الجنسين ذكورة وأنوثة، وأن هذه الكلمة تشير بوضوح إلى انفراد كل جنس بخصائصه ولكن المعنى الـذي فرضـه السياق الجديد لفلسفة الجندر هو العكس تماما فأصبح يعني :

إلغاء كل الفروق بين الرجل والمرأة وعدم الاعتراف بها، سواء كانـت فروقـا بيولوجية من نتائج الطبيعة، أو كل ما ينتج عن هذه الخصائص العضوية من توزيـع لأدوار الحياة هذه هي أقرب صيغة تعريفية نستطيع أن نوردها.”11 إن مضمون فلسفة “النوع” “gender” التي تعتبر أرضية المؤتمر الذي يعتبر بدوره مرجعية المنظمات النسائية “لا تعترف بكون الإنسان ذكرا أو أنثى، وتؤمن أن التغييرات الجسمانية التي تفرق بين الرجل والمرأة ناجمة عن التنشئة فالإنسان يخلق صفحة بيضاء ومـا يطرأ عليه من تغيير إنما مصدره التنشئة وعليه يمكن للمرأة أن تصبح رجلا ويمكن للرجل أن يصير امرأة إذا رغب.”12، و”تخلص نظرية النوع إلى أنه ينبغي فك الارتباط بين البيولوجي والاجتماعي، بمعنى أن الذكورة والأنوثة لا تحددان في ذاتهـا موقعـا أدنى أو أعلـى، ولا تقضيان إلى أدوار نمطية قارة للرجل وللمرأة وبالتالي من الممكن إحداث تغييرات في الأدوار الاجتماعية للنوعين في اتجاه المساواة.”13

________________________________

المصادر والمراجع:

*أستاذ باحث في قضايا الفقه والأسرة.

  1. -تحرير المرأة العربية فلسفة الجندر نموذجا، دراسة في المصطلح و المفهوم أماني أبو الفضل فرج، المرأة وتحولات عـصـر حديد، ندوة الفكر في أسبوعها الثقافي الثالث، إشراف المكتب الإعلامي بدار الفكر، ص: 521.
  2. -خلفيات مؤتمر بكين واحتكار مؤتمرات المرأة : نور الهدى سعيد قضايا دولية، ع: 300 16 أكتوبر 1995م ص: 10
  3. -تحرير المرأة العربية فلسفة الجندر نموذجا، ص:522.
  4. -المرجع السابق، ص: 522 -523 .
  5. -المرجع السابق، ص: 523.
  6. -المرأة والنظام العالمي رؤية إسلامية زينب عبد العزيز جامعة الصحوة الإسلامية، 293/2.
  7. -تحرير المرأة العربية فلسفة الجندر نموذجا، ص:523.
  8. -الجندرة: مطية الشذوذ الجنسي، نزار محمد عثمان، موقع الجزيرة على شبكة الانترنيت: www.aljazeera.net
  9. -المرجع السابق.
  10. ـ تحرير المرأة العربية فلسفة الجندر نموذجا، ص: 525-524.
  11. -المرجع السابق.
  12. -قراءة في وثيقة مؤتمر بكين، د. نزهة امعاريج، جامعة الصحوة الإسلامية، الدورة الخامسة، ج292/2 وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المملكة المغربية.
  13. -في الاتصال ما بين الشريعة الإسلامية والشريعة الدولية في عدم التمييز بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات، عبد الصمد الديالمي، مقدمات: المجلة المغاربية للكتاب، ع. خ. رقم: 70/4.
شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
FIFA2026
الرياضة

برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة

أكادير24- وكالات
2026-06-17
نتائج مباريات كأس العالم 16 يونيو 2026.. فرنسا والأرجنتين تضربان بقوة وخسارة عربية للعراق والجزائر والأردن
جولة الصحف.. العام الهجري والذكاء الاصطناعي والمجلس الوطني للصحافة في صدارة العناوين
طقس الأربعاء.. حرارة بعدد من المناطق وضباب محلي بسوس والسواحل
ميسي يكتب التاريخ بهاتريك في شباك الجزائر ويعادل رقم كلوزه المونديالي

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر